توقعات سابقة
قبل هذا التطور، كانت التوقعات تشير إلى هطول أمطار خفيفة إلى متوسطة على بعض المناطق في المملكة العربية السعودية، مما أعطى انطباعًا بأن الطقس سيكون معتدلاً نسبياً.
التغيير الحاصل
لكن في 12 مارس 2026، أعلن المركز الوطني للأرصاد عن توقع هطول أمطار رعدية متوسطة إلى غزيرة، مما أدى إلى جريان السيول. هذه الأمطار ستكون مصحوبة بزخات من البرد ورياح نشطة مثيرة للأتربة والغبار، وهو ما يمثل تحولًا كبيرًا في التوقعات السابقة.
الآثار المباشرة
تأثير هذا التغيير سيكون واضحًا على عدة مناطق، حيث من المتوقع أن تكون الأمطار من خفيفة إلى متوسطة على أجزاء من نجران، وجازان، وعسير، والباحة، ومكة المكرمة، والرياض، وأجزاء من تبوك، والجوف، والحدود الشمالية. كما أن هناك احتمال لتكون الضباب خلال الليل وساعات الصباح الباكر.
وجهات نظر الخبراء
يؤكد الخبراء أن استمرار هطول الأمطار الرعدية المتوسطة إلى الغزيرة قد يؤدي إلى زيادة المخاطر المرتبطة بالطقس، مثل جريان السيول. كما أن نشاط الرياح وارتفاع الموج على البحر الأحمر والخليج العربي قد يزيد من التحديات التي تواجهها المناطق الساحلية.
المطر الأسود
في سياق آخر، تساؤلات بشأن امتداد خطر المطر الأسود إلى الخليج بعد هجمات صاروخية إيرانية قد تثير القلق. المطر الأسود هو مصطلح غير رسمي لوصف أمطار تختلط بالملوثات الموجودة في الهواء، وقد يشكل خطرًا كبيرًا على الجهاز التنفسي.
تفاصيل remain unconfirmed.