اجتاحت عاصفة غبارية منطقة جنوب الأردن والعراق وجنوبي سوريا في الرابع من مايو 2026. العاصفة اتجهت من الغرب إلى الشرق، وهو مسار غير معتاد. سرعة هبات الرياح تجاوزت 80 كم/س.
العاصفة نتجت عن منخفض جوي سطحي عميق. وقد تأثرت أجزاء من مناطق تبوك والجوف والحدود الشمالية بعواصف ترابية. كما توقعت الأرصاد هطول أمطار رعدية مصحوبة بزخات من البرد على مناطق نجران وجازان وعسير.
حقائق رئيسية:
- الغبار الصحراوي قد يكون له دور أكبر في تسخين الغلاف الجوي مما تفترضه النماذج المناخية الحالية.
- الغبار يضيف نحو 0.25 واط لكل متر مربع من التسخين الإشعاعي طويل الموجة.
- يمكن أن يؤثر الغبار في السحب المنخفضة مثل السحب الطبقية.
قال الدكتور عبدالله المسند من جامعة القصيم إن الفارق هنا مهم، لأنه يشير إلى أن جزءا من تأثير الغبار على حرارة الغلاف الجوي ربما كان أقل تقديرا لسنوات طويلة.
كما شهد البحر الأحمر والخليج العربي رياحا نشطة، حيث تراوحت سرعة الرياح بين 12-35 كم/ساعة في البحر الأحمر و10-28 كم/ساعة في الخليج العربي. ارتفاع الموج على الجزء الشمالي من البحر الأحمر يتراوح بين نصف المتر إلى متر ونصف.
العواصف الغبارية عادة ما تتحرك من الشمال إلى الجنوب، لكن هذه العاصفة كانت استثناءً ملحوظاً. تأثيرها قد يستمر لفترة طويلة على حالة الطقس في المنطقة.