شهدت جدة مؤخراً موجة غبار واسعة فاجأت الأهالي، حيث غطت المدينة سحابات كثيفة من الغبار، مما جعل الطقس غير معتاد. اضطر سكان جدة للبقاء في منازلهم بسبب العواصف الغبارية، حيث كانت الرؤية محدودة بشكل كبير.
في ظل هذه الظروف، اضطرت السيارات في جدة لإنارة مصابيحها نهاراً بسبب كثافة الغبار. كما أن عمال النظافة كانوا يعملون بجد لتنظيف الشوارع من الأوراق والأكياس التي حملتها الرياح.
تأثرت فئات معينة من السكان بشكل أكبر، حيث لزم مرضى الحساسية والربو بيوتهم، مما أدى إلى زيادة عدد الحالات التي استقبلتها طوارئ مستشفيات جدة. وقد شهدت هذه المستشفيات تدفقاً ملحوظاً للمرضى الذين يعانون من مشكلات تنفسية نتيجة الغبار.
من جهة أخرى، شهد تجار الكمامات في الصيدليات والمتاجر زيادة كبيرة في الطلب على الكمامات، حيث سارع الكثيرون لشراءها كإجراء احترازي. وقد أشار التقرير اليومي لمركز الأرصاد إلى أن الوضع الحالي لم يكن متوقعاً، حيث لم يشر التقرير إلى موجات الغبار الواسعة.
في هذا السياق، قدمت إرشادات جودة الهواء توصيات بإغلاق النوافذ والأبواب أثناء العواصف الترابية، كما نصحت بإيقاف مراوح الشفط لتقليل دخول الهواء الملوث. ومع ذلك، يمكن تشغيل مكيفات السبليت لأنها تعيد تدوير الهواء.
تستمر موجة الغبار في التأثير على الحياة اليومية في جدة، حيث يتوقع المراقبون أن تستمر هذه الظروف لبعض الوقت. تفاصيل remain unconfirmed.