فشل المفاوضات الامريكية الايرانية — SA news

المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران تتعلق بملفات شائكة مثل البرنامج النووي الإيراني ومضيق هرمز. وقد انتهت هذه المفاوضات دون التوصل إلى اتفاق، مما يعكس تعقيدات العلاقات بين الطرفين.

غادر نائب الرئيس الأمريكي جيه دي فانس إسلام آباد بعد فشل المفاوضات، حيث أشار إلى أن “المفاوضات لم تسفر عن اتفاق”، موضحًا أنه قدم “العرض النهائي والأفضل” للإيرانيين.

في المقابل، أكدت الخارجية الإيرانية أن التوصل إلى اتفاق خلال جلسة واحدة لم يكن متوقعًا. وأوضح رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف أن الوفد الأمريكي “فشل في كسب الثقة”، مشيرًا إلى أن إيران أبدت “حسن النية والإرادة للوصول إلى اتفاق، لكن لا ثقة لدينا بالطرف الآخر”.

تطالب إيران بالإفراج عن 27 مليار دولار من الأصول المالية المجمدة، بينما تشير التقارير إلى أن نسبة تخصيب اليورانيوم الإيراني وصلت إلى 60%، مما يزيد من تعقيد المفاوضات.

باكستان، التي استضافت هذه المفاوضات، دعت الطرفين إلى الالتزام بوقف إطلاق النار بعد انتهاء المحادثات، حيث يمتلك الطرفان مصلحة مشتركة في الحفاظ على الهدنة.

فيما يتعلق بالخطوات التالية، يتوقع المراقبون استئناف المفاوضات في جولة ثانية بشروط معدلة، مع استمرار الهدنة المؤقتة ومفاوضات غير مباشرة. ومع ذلك، هناك مخاوف من عودة التوتر في حال فشل المساعي الدبلوماسية.

تفاصيل remain unconfirmed.