قال سعيد خطيب زاده: “لن يتم إرسال أي مواد مخصبة إلى الولايات المتحدة.” هذه التصريحات تأتي في وقت حساس بالنسبة للعلاقات بين إيران والولايات المتحدة.
تمتلك إيران نحو 440 كيلوغراما من اليورانيوم المخصب بنسبة 60%. هذا الكمية تمثل تحديا كبيرا للجهود الدولية للحد من انتشار الأسلحة النووية. الولايات المتحدة انسحبت من اتفاقية عام 2015 التي كانت تحدد الحد الأقصى لتخصيب اليورانيوم. بدلاً من ذلك، تسعى إيران للحصول على نحو 20 مليار دولار مقابل التفاوض حول برنامجها النووي.
عرضت إيران تعليق أنشطة تخصيب اليورانيوم لمدة خمس سنوات. لكن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يرفض هذا العرض ويطلب تجميد التخصيب لمدة عشرين عاماً. ترامب صرح: “لن يدفع أموالا مقابل اليورانيوم المخصب ولا حتى 10 سنتات.”
روسيا مستعدة لاستقبال اليورانيوم الإيراني المخصب كجزء من اتفاق سلام محتمل. لكن تفاصيل هذا الاتفاق لا تزال غير واضحة. لا تزال قضية اليورانيوم المخصب تمثل أحد الخلافات الجوهرية بين واشنطن وطهران.
إيران ترفض السماح لمفتشي الوكالة الدولية للطاقة الذرية بالوصول إلى المواقع التي دمرتها الضربات الأمريكية والإسرائيلية. التفاصيل تبقى غير مؤكدة.
تفاوضت إيران بحسن نية، وقبلت وقف إطلاق النار، كما قال خطيب زاده. ولكن، لا يزال هناك الكثير من العوائق أمام أي تقدم ملموس في المحادثات.
المجتمع الدولي يراقب عن كثب تطورات الوضع. يتوقع الكثيرون أن تتصاعد التوترات إذا استمرت إيران في تخصيب اليورانيوم دون قيود.