ما هي التطورات الأخيرة المتعلقة بوزارة الخارجية المصرية ومرشحها لمنصب الأمين العام للجامعة العربية؟ تم ترشيح نبيل فهمي، وزير الخارجية المصري السابق، لهذا المنصب بعد أن اعتمد مجلس الجامعة العربية بالإجماع قراراً بدعم ترشيحه.
تأتي هذه الخطوة في وقت تنتهي فيه ولاية أحمد أبو الغيط كأمين عام للجامعة العربية في يونيو 2026. وقد شكر فهمي الرئيس عبد الفتاح السيسي على ترشيحه، حيث قال: “أتقدم بخالص الشكر والتقدير إلى الرئيس عبد الفتاح السيسي على قرار مصر بترشيحي لتولي منصب الأمين العام لجامعة الدول العربية اعتبارا من 1 يوليو 2026.”
في اجتماع وزراء الخارجية الذي عُقد افتراضياً برئاسة مملكة البحرين، أدان وزير الخارجية المصري الاعتداءات الإيرانية على دول مجلس التعاون الخليجي، مؤكداً أن “أمن الدول العربية لا يتجزأ، وأن أي مساس بدولة عربية هو مساس مباشر بالأمن القومي المصري والمصير العربي المشترك.”
نبيل فهمي، الذي شغل منصب وزير الخارجية المصري سابقاً، يعبر عن استعداده لتحمل هذه المسؤولية الكبيرة في ظل التحديات غير المسبوقة التي تواجه الأمة العربية. حيث قال: “هذه المسؤولية الكبيرة أتحملها بكل جدية ووعي، في ظل ما تواجهه أمتنا من تحديات غير مسبوقة.”
يُذكر أن تاريخ الجامعة العربية يشير إلى أن 8 مصريين قد تسلموا منصب الأمين العام منذ تأسيسها في عام 1945، باستثناء التونسي الشاذلي القليبي. هذا يعكس الدور البارز لمصر في الساحة العربية.
تفاصيل إضافية حول الخطوات القادمة لا تزال غير مؤكدة، لكن من الواضح أن هناك اهتماماً كبيراً من قبل الدول العربية في دعم مرشحيهم في المناصب القيادية.