وداع رمضان — SA news

لحظات رئيسية

في 19 مارس 2026، يودع المسلمون شهر رمضان المبارك بقلوب عامرة بالإيمان والرجاء. هذا الشهر الذي يعتبر شهراً للعبادة والرحمة، يختتم بأجواء من الخشوع والدعاء.

شهدت مساجد الكويت حضور آلاف المصلين في آخر ليالي رمضان، حيث ابتهل المصلون إلى الله أن يتقبل صالح أعمالهم. وقد تردد في أرجاء المساجد دعاء النبي محمد ﷺ: “اللهم إنك عفوٌ تحبُ العفوَ فاعف عنِّي”، مما يعكس أملهم في العفو والمغفرة.

تتزامن ليلة وداع رمضان مع مشاعر خاصة، حيث ودّع المصلون شهر الرحمة على أمل اللقاء به مجددا. في هذه الأثناء، تزداد حركة التسوق في وقفة العيد، التي تمثل ذروة النشاط التجاري بسبب تزايد الطلب على السلع. ساعات متأخرة بعد منتصف الليل تشهد نشاطاً ملحوظاً في الأسواق.

الأمهات والعائلات تنشغل بإعداد كعك العيد والمعمول، حيث تعتبر هذه التحضيرات جزءاً من تقاليد الاحتفال بعيد الفطر. تقول أم أحمد: “وقفة العيد بالنسبة لنا ليست مجرد شراء حاجيات، هي فرحة ننتظرها”، مما يبرز أهمية هذه اللحظات في حياة الأسر.

أصوات التكبيرات تعلو من المساجد في آخر يوم من رمضان، مما يخلق أجواءً مفعمة بالروحانية. يقول أبو ياسر: “وقفة العيد تحمل مشاعر خاصة للمسلمين الذين يودعون رمضان”، مما يعكس عمق هذه التجربة الروحية.

تتجه الأنظار الآن إلى الاحتفالات بعيد الفطر، حيث يتوقع المسلمون أن تكون الأجواء مليئة بالفرح والسرور. تفاصيل الاحتفالات لا تزال غير مؤكدة، لكن الأمل يظل معقوداً على أن يكون العيد مناسبة تجمع العائلات وتعيد لهم ذكريات جميلة.