دعاء انتهاء رمضان — SA news

مع اقتراب نهاية شهر رمضان، بدأت الجالية العربية في تركيا تستعد للاحتفال بليلة الثلاثين من الشهر الفضيل. يعيش في تركيا حوالي 2.5 إلى 3 ملايين لاجئ ومقيم عربي، مما يجعل هذه المناسبة ذات أهمية خاصة لهم.

خصصت رئاسة الشؤون الدينية التركية أكثر من ألف مسجد لإقامة الاعتكاف في العشر الأواخر من رمضان، حيث يتوافد المصلون لأداء العبادات والدعاء. في ليلة التاسع والعشرين من رمضان، يتضمن الدعاء طلب الرحمة والعفو، وهو ما يعكس مشاعر الأمل والامتنان.

في الكويت، عبر المصلون عن حزنهم لفراق الشهر الفضيل في ليلة الثلاثين. المساجد شهدت إقبالاً كبيراً من المصلين الذين دعوا الله أن يحفظ البلاد من كل سوء ومكروه. أحد المصلين، طاهر سمون، قال: “لم أشعر بأي اختلاف بين عربي وتركي في تلك الليلة، كنا جميعا سواسية نسجد ونبتهل إلى الله.”

كما عبر حسن القطراوي عن شعوره بالسلام الداخلي رغم الغربة، قائلاً: “رغم الغربة شعرت بسلام داخلي كأن روحانية رمضان جمعتنا جميعا على قلب واحد.”

في هذه الأثناء، يسعى المصلون في ليلة وداع رمضان إلى إدراك فضل الليالي الوترية، حيث تُرجى فيها إدراك فضل عظيم. محمد حسين، أحد المصلين، أشار إلى أهمية إحياء ليلة القدر، قائلاً: “نحاول أن نحيي ليلة القدر قدر الإمكان، فهي فرصة لرؤية الأصدقاء واستعادة شيء من الأجواء التي نفتقدها.”

تتجلى روحانية الشهر الفضيل في هذه اللحظات، حيث يتوجه الجميع بالدعاء إلى الله، طالبين الرحمة والمغفرة. دعاء اليوم التاسع والعشرين من رمضان يتضمن كلمات مثل: “اللهم اغمرنا برحمتك، ووفقنا لما تحب وترضى، وطهر قلوبنا من كل ما لا يليق، يا أرحم الراحمين.”

تعتبر هذه اللحظات مهمة جداً للجالية العربية، حيث تعكس وحدة المسلمين في مختلف البلدان. تفاصيل هذه اللحظات تبقى عالقة في الأذهان، حيث يسعى الجميع إلى تعزيز الروابط الروحية والاجتماعية.

مع انتهاء الشهر الفضيل، يبقى الأمل في أن يتقبل الله صيامهم وقيامهم، وأن يعود عليهم رمضان في الأعوام القادمة بالخير والبركة.