إسحق هرتسوغ لن ينظر في طلب العفو عن بنيامين نتنياهو إلا بعد بذل الجهود للتوصل إلى صفقة إقرار بالذنب. هذا الشرط يزيد من تعقيد موقف نتنياهو القانوني والسياسي.
نتنياهو هو أول رئيس وزراء إسرائيلي يمثل للمحاكمة أثناء وجوده في منصبه. يواجه تهما بالاحتيال، والرشوة، وخيانة الأمانة في ثلاث قضايا منفصلة. تقدم بطلب رسمي لنيل العفو في نوفمبر 2025.
في سياق متصل، أعلن نفتالي بينيت ويائير لبيد عن تحالفهما في الانتخابات المقبلة للإطاحة بنتنياهو. هذا التحالف يسعى إلى إدارة الدولة بشكل أفضل عبر حكومة تضم مهنيين ومنفذين يركزون على مصلحة إسرائيل.
استطلاع للرأي أظهر أن معسكر نتنياهو سيحصل على 49 مقعدا مقابل 61 مقعدا للمعسكر المعارض في الانتخابات المقبلة. حزب بينت 2026 تأسس عام 2025 وليس له مقاعد حاليا بالكنيست.
بينما يؤكد هرتسوغ أن “قبل النظر في طلب العفو بحد ذاته، من الصواب أولا استنفاد أي عملية يمكن أن تؤدي إلى صياغة اتفاق بين الأطراف، خارج قاعة المحكمة”، يرى مراقبون أن التحالف الجديد يمثل ضمانة لعدم تشكيل حكومة جديدة برئاسة نتنياهو.
عدد المقاعد المتوقع لحزب بينت 2026 حال إجراء الانتخابات اليوم يتراوح بين 20 إلى 21 مقعدا. بينما يتمتع حزب هناك مستقبل بـ24 مقعدا.
أرحب بالاندماج وأتمنى له التوفيق، قال أفيغدور ليبرمان. يبقى أن نرى كيف ستؤثر هذه الديناميكيات على مستقبل نتنياهو السياسي.