قال الرئيس العراقي نزار آميدي: “نتمنى له التوفيق في تشكيل حكومة وطنية قوية تمثّل جميع العراقيين.” جاء هذا التصريح بعد تكليف علي الزيدي بتشكيل الحكومة العراقية الجديدة خلفًا لمحمد شياع السوداني.
الإطار التنسيقي هو الكتلة النيابية الأكثر عددًا في البرلمان العراقي. الاختيار تم بعد مداولات شاقة داخل الإطار. كان المرشح السابق نوري المالكي الأبرز قبل أن يتم استبداله بالزيدي.
علي الزيدي يحمل بكالوريوس وماجستير في المالية والمصرفية وماجستير في القانون. العملية الانتقالية للترشيح مرت بثلاث مراحل رئيسية. الزيدي يُعتبر مرشح تسوية وليس مرشح غلبة.
أحمد الأسدي، أحد أعضاء الإطار، أكد: “الإطار اتفق على ترشيح علي الزيدي، وحُسم الأمر، واليوم سيكون التكليف.” هذه الكلمات تعكس توافق القوى السياسية على هذا الخيار.
يأتي هذا التكليف في وقت حساس بالنسبة للعراق. البلاد تواجه تحديات سياسية واقتصادية كبيرة. تشكيل حكومة جديدة قد يؤثر بشكل كبير على الاستقرار السياسي.
في الأيام المقبلة، يتوقع أن يبدأ الزيدي مشاوراته لتشكيل الحكومة الجديدة. سيتعين عليه التعامل مع العديد من القضايا العاجلة، بما في ذلك الوضع الأمني والاقتصادي.
التحديات كثيرة، لكن الأمل يبقى في تشكيل حكومة قادرة على تلبية احتياجات الشعب العراقي. المرحلة القادمة مهمة للغاية.