تم تعيين محمد نور وحمد المنتشري كمستشارين في إدارة نادي الاتحاد، وذلك في خطوة تهدف إلى دعم الاستقرار الفني والإداري داخل الفريق. يأتي هذا التعيين بعد سلسلة من القرارات غير الموفقة في إدارة النادي، مما يعكس اعترافاً بفشل المرحلة الإدارية السابقة.
وفي تعليقه على هذا التعيين، قال محمد الأحمري: “إذا كان الرئيس لا يملك القرار بشكل كامل، فهل سيملك كل من حمد المنتشري ومحمد نور ما لا يملكه؟”. هذه التصريحات تعكس الشكوك حول فعالية التعيينات الجديدة في تحقيق الأهداف المرجوة.
التعيين يعتبر اختباراً حقيقياً لمحمد نور وحمد المنتشري، حيث سيواجهان تحديات كبيرة في حال فشلهما. النجاح في هذه المهمة قد يمنحهما مكانة أكبر في الوسط الرياضي، بينما الفشل لن يمر مرور الكرام.
التعيين قد يكون وسيلة لتخفيف الضغط عن الإدارة الحالية، لكنه يتناقض مع التزام الإدارة بالعمل المؤسسي. هناك مخاوف من أن يواجه الثنائي انتقادات في حال عدم تحقيق النتائج المرجوة.
في ظل هذه الظروف، يبقى السؤال حول مدى قدرة محمد نور وحمد المنتشري على التأثير إيجاباً في الفريق، خاصة في ظل الانتقادات التي توجه للإدارة الحالية. تفاصيل الأمور تبقى غير مؤكدة.