في ظل الأزمات العالمية المتزايدة، استعدت الصين لأزمة الطاقة الناتجة عن الحرب في الشرق الأوسط وإغلاق مضيق هرمز عبر تخزين كميات ضخمة من النفط واستثمار في الطاقة المتجددة. هذا التحرك يأتي في وقت تشهد فيه البلاد تغيرات اقتصادية ملحوظة.
في بحر الصين الجنوبي، استصلحت الصين ما لا يقل عن 15 كيلومترًا مربعًا من الأراضي في منطقة أنتيلوب ريف، مما يزيد من التوترات الإقليمية. وقد أظهرت بيانات رسمية أن الفائض التجاري الصيني خلال أول شهرين من عام 2026 ارتفع إلى 213.6 مليار دولار، بعد أن بلغ 1.2 تريليون دولار في عام 2025، وهو مستوى قياسي.
على الرغم من هذه الأرقام الإيجابية، تراجعت الصادرات إلى الولايات المتحدة بنسبة 20 في المئة في عام 2025، مما يعكس التحديات التي تواجهها الصين في الأسواق العالمية. في مارس 2025، نما مؤشر مديري المشتريات الرسمي في الصين بأسرع وتيرة له في عام، لكن في أبريل 2025، سجل أضعف قراءة له منذ ديسمبر 2023.
تسعى الصين إلى تحقيق استقرار نسبي في أسعار الطاقة، بينما شهدت أسعار الطاقة ارتفاعًا عالميًا. وقد اعتمدت بشكل متزايد على الفحم المحلي لتشغيل صناعاتها، مما يعكس تحولًا في استراتيجيات الطاقة.
في سياق آخر، أشار نيك مارو إلى أهمية الحوار بين الصين والولايات المتحدة، حيث قال: “أفضل ما نأمله هو على الأرجح تعهد من الجانبين بمواصلة الحوار، وربما وضع إطار عمل ما لمنع تصاعد التوترات التجارية كما حدث العام الماضي.”
من جهة أخرى، اعتبر دينيس ديبو أن العناصر الأرضية النادرة تُشكل أداة دمار شامل، واصفًا إياها بأنها “سلاح نووي تجاري”. هذه التصريحات تعكس القلق المتزايد بشأن تأثير الصين على السوق العالمية.
فيما يتعلق بشركة أجيليان تكنولوجي، شهدت النصف الثاني من عام 2025 الأكثر ازدحاماً في تاريخها من حيث ساعات الإنتاج، حيث تسعى الشركة إلى التوسع في الأسواق العالمية.
في النهاية، تواصل الصين تقديم الدعم لبعض الدول الآسيوية المتضررة من ارتفاع أسعار الطاقة، مما يعكس دورها المتزايد في الساحة الاقتصادية العالمية.