أبو عبيدة — SA news

ألقى أبو عبيدة، الناطق باسم كتائب القسام، خطابًا متلفزًا في 5 أبريل 2026، حيث وصف الوضع الراهن بأنه مرحلة تاريخية حاسمة تواجه فيها الأمة هجمة صهيو-أمريكية. وقد اعتبر أن الصراع لم يعد محصورًا داخل قطاع غزة بل امتد ليشمل ساحات عدة.

في خطابه، اتهم أبو عبيدة القوى الكبرى بازدواجية المعايير فيما يتعلق بالصراع، محذرًا من مخططات الاحتلال الإسرائيلي لإنشاء هيكل سليمان على أنقاض المسجد الأقصى. كما دعا الشعب الفلسطيني في الضفة والقدس والداخل المحتل للزحف نحو الأقصى.

وأكد أبو عبيدة أن الاحتلال الإسرائيلي هو من يعطل اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة، واصفًا قرار قانون إعدام الأسرى الفلسطينيين بأنه وصمة عار. كما قال إن المساس بالأقصى والأسرى لن يمر مرور الكرام.

وصف أبو عبيدة الحرب في غزة بأنها حرب إبادة جماعية، مشيرًا إلى أن المرحلة الحالية تمثل محطة مفصلية نحو استعادة عزة الأمة. وأكد أن الخطاب الذي ألقاه يعبر عن روح الأمة الواحدة.

أبو عبيدة قال: “ما تشهده المنطقة يمثل مرحلة فاصلة في تاريخ الأمة”، محذرًا من أن “المساس بالأقصى سيفتح أبواب جهنم على الاحتلال”. وقد لاقى خطابه ردود فعل إيجابية، حيث قال صهيب الكحلوت: “خطاب أبي عبيدة رائع جامع مانع، معبر عن روح الأمة الواحدة”.

تفاصيل تبقى غير مؤكدة حول ردود الفعل الدولية على هذه التصريحات، لكن المراقبين يتوقعون أن تثير هذه التصريحات مزيدًا من التوتر في المنطقة.