تواصل باكستان وساطتها بين إيران والولايات المتحدة بعد اختتام جولة من المحادثات في إسلام آباد دون التوصل إلى اتفاق. المفاوضات، التي بدأت في 11 أبريل 2026، شهدت مشاركة نائب الرئيس الأمريكي جيه دي فانس ووزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي.
إيران تصر على احتفاظها بالسيطرة على مضيق هرمز وفرض رسوم عبور على السفن، حيث تُقدر هذه الرسوم بحوالي 2 مليون دولار لبعض السفن. في المقابل، وافقت الولايات المتحدة على الإفراج عن أموال إيرانية مجمدة تُقدر بـ 120 مليار دولار.
تسعى المفاوضات إلى وضع حد للحرب المستمرة في الشرق الأوسط، والتي اندلعت في 28 فبراير 2026 إثر ضربات إسرائيلية أمريكية على إيران. إيران تطالب برفع جميع العقوبات الأمريكية والدولية كجزء من أي اتفاق محتمل.
إسحاق دار، وزير المالية الباكستاني، صرح قائلاً: “لطالما اضطلعت باكستان، وستواصل القيام بدورها في تيسير التواصل والحوار بين الجمهورية الإسلامية الإيرانية والولايات المتحدة الأمريكية في الأيام المقبلة.”
من جهة أخرى، أكد جيه دي فانس: “إذا كان الإيرانيون مستعدين للتفاوض بحسن نية، فنحن بالتأكيد على استعداد لتقديم يد العون.” ومع ذلك، حذر مسعود بزشكيان من أن “استمرار هذه الأعمال سيجعل المفاوضات بلا جدوى.”
المستوى الذي يشارك به الوفد الإيراني في محادثات باكستان يعكس جدية طهران في المفاوضات مع واشنطن، وفقاً لكاظم غريب آبادي.
المفاوضات قد تستمر ليوم إضافي لمواصلة النقاشات الفنية، لكن تفاصيل إضافية تبقى غير مؤكدة.