ياسر الرميان — SA news

ما يقوله المراقبون

قال ياسر بن عثمان الرميان، “لا يزال وضع الاقتصاد الجزئي والمالي في المملكة العربية السعودية قويًا ومستقرًا ومرنًا، ونحن مستثمرون على المدى الطويل، ونحن لا نقيس عوائدنا بأرباع السنة، بل بالعقود.” هذه التصريحات جاءت خلال قمة مبادرة مستقبل الاستثمار التي تُعقد في ميامي، حيث تم تسليط الضوء على الاستراتيجية الجديدة لصندوق الاستثمارات العامة السعودي.

كشف الرميان عن قرب الإعلان عن الاستراتيجية الجديدة للصندوق، والتي تهدف إلى تعميق الأثر الاقتصادي وتعزيز الشراكات الاستثمارية. وقد أشار إلى أن المرحلة السابقة للصندوق شهدت توسعاً ملحوظاً في الاستثمارات المحلية حتى عام 2025، مما يعكس التزام الصندوق بتعزيز الاقتصاد الوطني.

تسعى الاستراتيجية الجديدة لتحقيق التكامل بين مكونات الاقتصاد وتسريع وتيرة النمو. وقد تجاوزت أصول الصندوق تريليون دولار، مما يعكس قوته وقدرته على الاستثمار في مجالات متعددة. تشمل الاستثمارات المستهدفة مراكز البيانات، والصناعات الدوائية، والطاقة المتجددة، حيث يُنظر إلى الذكاء الاصطناعي كأداة لرفع الكفاءة التشغيلية.

أثناء القمة، أشار ريتشارد أتياس إلى أن “التقدم لا يحدث في عُزلة، بل يتحقق عندما يجتمع الناس، وتتلاقى الأفكار، وتُتداول الرؤى.” هذا التصريح يعكس أهمية التعاون بين القادة والمستثمرين في تحقيق الأهداف الاستثمارية.

كما أكد الرميان على أن “الاستثمارات التحويلية غالبًا ما تتطلب صبرًا يمتد لأجيال، وليس لأرباع سنوية.” هذا التصريح يبرز أهمية التفكير طويل الأمد في الاستثمارات، خاصة في ظل التغيرات السريعة التي يشهدها العالم.

من المتوقع أن يتم الكشف عن مؤشر حركة رأس المال في مؤتمر مبادرة مستقبل الاستثمار في أكتوبر 2026، مما سيوفر رؤية أوضح حول الاتجاهات الاستثمارية المستقبلية. كما أعلنت شركتا هيوماين وتورينج عن شراكة لبناء سوق عالمي لوكلاء الذكاء الاصطناعي، مما يعكس التوجهات الحديثة في عالم الاستثمار.

تستمر الجهود لتعزيز الاستثمارات في المملكة، حيث تُعتبر الاستراتيجية الوطنية للبيانات والذكاء الاصطناعي التي أُطلقت في 2020 جزءًا من هذه الجهود. تفاصيل أخرى حول الاستراتيجية الجديدة للصندوق ستُعلن قريبًا، مما يثير اهتمام المراقبين والمستثمرين على حد سواء.