Key moments
في تصعيد عسكري متزايد، استهدفت إيران مدينة حيفا باستخدام منظومات التوجيه المتقدمة، مما أدى إلى مقتل 21 شخصاً وإصابة أكثر من 4000 آخرين في إسرائيل. خلال الأسابيع الثلاثة الماضية، أطلقت إيران نحو 66 موجة من الصواريخ، مستهدفة 150 منطقة في إسرائيل.
رداً على هذه الهجمات، قامت إسرائيل بتنفيذ عمليات عسكرية على طهران وشمال إيران، مستهدفة مواقع مرتبطة ببرنامج إيران النووي. وقد أكد مسؤولون إسرائيليون أن الهدف ليس فقط تدمير الصواريخ، بل إنهاء المشروع الباليستي الإيراني على المدى الطويل.
المرشد الأعلى الإيراني علي خامنئي قُتل يوم 28 فبراير/شباط، مما زاد من حدة التوترات بين البلدين. وقد صرح ألون أفيتار، الخبير في الشؤون العسكرية، قائلاً: “سؤال ما الذي تريده إسرائيل الآن هو سؤال المليون دولار”، مشيراً إلى التعقيدات التي تواجهها إسرائيل في سياستها تجاه إيران.
في سياق متصل، أشار مسعود بزشكيان إلى أن “من الآن فصاعداً لن يهاجم الجيش دولاً في الجوار ما لم تبدأ هذه الدول بالهجوم”، مما يعكس تحولاً في الاستراتيجية العسكرية الإسرائيلية. كما انتقدت بعض الجهات استهداف المدنيين، حيث اعتبرت أن “استهداف مدنيين ودولاً ليست طرفاً في الأعمال العدائية هو سلوك متهوّر”.
على الجانب الآخر، تشير التقارير إلى أن إيران تكبدت خسائر فادحة، حيث بلغ عدد القتلى في إيران منذ 20 مارس/آذار 3220 شخصاً، منهم 1165 عسكرياً و1398 مدنياً، بالإضافة إلى 210 أطفال. كما سجلت لبنان 1001 قتيل نتيجة الهجمات الإسرائيلية.
تسعى إسرائيل للحصول على ضمانات من الإدارة الأميركية بشأن أي اتفاق مع إيران، مما يعكس القلق المتزايد من تصاعد التهديدات. في الوقت نفسه، يبقى الوضع في المنطقة متوتراً، مع استمرار تبادل الهجمات بين الطرفين.
تفاصيل remain unconfirmed.