لحظات رئيسية
طائرة يوم القيامة، المعروفة أيضاً بطائرة بوينغ من طراز E-4B، تمثل مركزاً للقيادة في أوقات الطوارئ القصوى مثل الهجمات النووية. يمكن لهذه الطائرة أن تحلق لمدة سبعة أيام بشكل مستمر دون توقف، مما يجعلها واحدة من أبرز وسائل الدفاع الاستراتيجي للولايات المتحدة.
تمتلك الولايات المتحدة أسطولاً يضم أربع طائرات من طراز E-4B، وتبلغ تكلفة خمس طائرات جديدة نحو 13 مليار دولار. هذه الطائرات مزودة بقدرات مقاومة للهجمات النووية والنبضات الكهرومغناطيسية، مما يضمن حماية كبار المسؤولين في الأمن القومي واستمرار عمل الحكومة في حال اندلاع حرب نووية.
تحتوي الطائرة على 67 طبقاً هوائياً للتواصل، مما يسمح لها بالتواصل مع الغواصات والقوات العسكرية الأخرى. تختلف طائرة يوم القيامة عن إير فورس ون المخصصة للزيارات العادية للرئيس الأمريكي، حيث أنها مصممة خصيصاً لتكون مركز قيادة في أوقات الأزمات.
في 7 أبريل 2026، أقلعت طائرة يوم القيامة من قاعدة أوفوت الجوية في نبراسكا في الساعة 10:17 صباحًا بتوقيت شرق الولايات المتحدة. تعتبر تحركات هذه الطائرات رسالة ردع استراتيجية، حيث تُظهر استعداد الولايات المتحدة للتعامل مع أي تهديدات محتملة.
تاريخياً، دخلت طائرة يوم القيامة الخدمة في ذروة الحرب الباردة عام 1974، وهي واحدة من القلائل التي تمتلكها الولايات المتحدة، حيث أن الدولة الوحيدة الأخرى التي تمتلك مثل هذه الطائرة هي روسيا. هذه الطائرات تمثل جزءاً أساسياً من استراتيجية الدفاع الأمريكية.
في تصريحات سابقة، قال كيم جونج أون، زعيم كوريا الشمالية: “يحتفظ بزر القنبلة النووية على مكتبه دائماً حتى لا تتمكن الولايات المتحدة من بدء الحرب”. بينما أشار دونالد ترمب إلى أنه في حال رفضت إيران توجيه ضربات تستهدف محطات الطاقة والجسور الحيوية في الجمهورية الإسلامية، فإن ذلك قد يؤدي إلى تصعيد الأوضاع.
تظل تفاصيل تحركات طائرات يوم القيامة غير مؤكدة، لكن من المتوقع أن تستمر الولايات المتحدة في استخدام هذه الطائرات كجزء من استراتيجيتها الدفاعية. مع تزايد التوترات العالمية، يبقى دور هذه الطائرات محورياً في الحفاظ على الأمن القومي الأمريكي.