في 28 مارس 2026، خلال فعالية في ميامي، فلوريدا، أعلن الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب أن كوبا ستكون الدولة التالية التي ستواجه إجراءات أمريكية بعد إيران وفنزويلا. جاء هذا الإعلان في وقت تتصاعد فيه التوترات في الشرق الأوسط، حيث أكد ترامب أن الحرب على إيران لم تنتهِ بعد.
صرح ترامب بأن الولايات المتحدة لديها 3554 هدفًا آخر لضربها في إيران، مشيرًا إلى أن العملية العسكرية هناك يمكن إنهاؤها في غضون خمسة أسابيع. وذكر في خطابه: “بنيتُ هذا الجيش العظيم، وقلتُ: لن تضطروا لاستخدامه أبدًا، ولكن في بعض الأحيان يكون استخدامه ضروريًا.”
كما دعا ترامب المزيد من دول الشرق الأوسط لتوقيع اتفاقيات إبراهيم، التي شهدت تطبيع إسرائيل علاقاتها مع الإمارات والبحرين ودول أخرى. وأكد أن إدارة ترامب جعلت توسيع نطاق هذه الاتفاقيات أحد أهم أهداف سياستها الخارجية.
قال ترامب: “نأمل أن تنضم جميع الدول إلى اتفاقيات إبراهيم، لقد فعلت ذلك بالفعل بعض الدول الشجاعة.” هذا التصريح يعكس التوجه الأمريكي نحو تعزيز العلاقات مع الدول العربية والإسلامية في المنطقة.
تأتي هذه التطورات في سياق تاريخي، حيث أقرّ المشرّعون الأمريكيون قانون صلاحيات الحرب في عام 1973، مما يضع قيودًا على استخدام القوة العسكرية من قبل الرئيس دون موافقة الكونغرس.
في الوقت الحالي، تظل تفاصيل الخطط العسكرية الأمريكية تجاه كوبا وإيران غير مؤكدة، مما يثير تساؤلات حول كيفية استجابة الدول المعنية. كما أن التصريحات الأخيرة لترامب قد تؤدي إلى تصعيد التوترات في المنطقة.
تعتبر هذه الأحداث مهمة لأنها تعكس سياسة ترامب الخارجية التي تركز على القوة العسكرية والتعاون مع الدول الحليفة في الشرق الأوسط. كما أنها تشير إلى استمرار تأثير ترامب على السياسة الأمريكية حتى بعد مغادرته البيت الأبيض.
مع استمرار الأحداث، يبقى أن نرى كيف ستتفاعل الدول المعنية مع هذه التصريحات، وما إذا كانت ستؤدي إلى تغييرات في الديناميات الإقليمية.