اعتراض صواريخ الرياض — SA news

في 18 مارس 2026، شهدت الرياض هجومًا بالصواريخ الباليستية، حيث قامت الدفاعات الجوية السعودية بالتصدي لهذا الهجوم. قبل وقوع الحادث، كانت الأجواء في العاصمة هادئة، لكن سرعان ما تغيرت الأمور عندما تم رصد الصواريخ.

في وقت مبكر من صباح ذلك اليوم، تم إطلاق 4 صواريخ باليستية باتجاه الرياض. ومع ذلك، تمكنت الدفاعات الجوية السعودية من اعتراض وتدمير هذه الصواريخ قبل أن تصل إلى أهدافها. كما تم تدمير 11 صاروخًا باليستيًا و28 طائرة مسيّرة في مناطق أخرى مثل المنطقة الشرقية والخرج.

خلال عملية الاعتراض، أصيب 4 أشخاص نتيجة سقوط شظايا من الصواريخ التي تم اعتراضها، حيث سقط أحد أجزاء الصاروخ بالقرب من مصفاة جنوب الرياض. وقد أطلق الدفاع المدني إنذارات في الرياض والخرج والشرقية للتحذير من خطر الشظايا.

أفاد المتحدث الرسمي باسم الدفاع المدني بأن “محاولات استهداف الأعيان المدنية تمثل انتهاكًا صارخًا للقانون الدولي الإنساني”. هذا التصريح يعكس القلق المتزايد بشأن سلامة المدنيين في ظل تصاعد التوترات في المنطقة.

في الوقت نفسه، أكدت مصادر أمنية أن “ما جرى تداوله لا يمت إلى الحقيقة بصلة”، مشددة على أن أمن المملكة محفوظ بفضل الله، ثم بكفاءة رجال منظومة الدفاع الجوي.

تعتبر هذه الأحداث جزءًا من سلسلة من الهجمات التي تستهدف المملكة، مما يسلط الضوء على التحديات الأمنية التي تواجهها. الدفاعات الجوية السعودية أثبتت كفاءتها في التصدي لهذه التهديدات، مما يعكس استعدادها وقدرتها على حماية الأجواء السعودية.

حاليًا، لا تزال التحقيقات جارية لمعرفة المزيد عن مصدر هذه الصواريخ، وتفاصيل الهجوم. تفاصيل remain unconfirmed.

إن هذه الأحداث تبرز أهمية تعزيز الأمن في المنطقة، وتؤكد على الحاجة إلى تعاون دولي لمواجهة التهديدات المتزايدة.