تل ابيب — SA news

الصورة الأوسع

تشهد تل أبيب تصعيداً كبيراً في الهجمات الإيرانية، حيث تم إطلاق 585 صاروخاً و765 مسيّرة نحو المدينة منذ بداية الحرب. وفقاً لوزارة الصحة الإسرائيلية، أصيب 1274 إسرائيلياً ولقى 13 حتفهم في هذه الهجمات، مما يبرز التأثير المباشر للصراع على المدنيين.

فيديو متداول يظهر لحظة تعرض تل أبيب لهجمات إيرانية بصواريخ انشطارية، لكن تبين أنه يعود في الحقيقة إلى غزو العراق عام 2003. هذا الخلط في المعلومات يزيد من حالة القلق بين السكان، حيث يتابعون الأحداث المتسارعة في المنطقة.

على الجانب الآخر، نفذت الولايات المتحدة وإسرائيل معاً 19650 هدفاً ضد إيران، مما يعكس التعاون الوثيق بين الحليفين في مواجهة التهديدات الإيرانية. وقد تم تدمير 4700 موقع متعلق بإنتاج وتخزين الصواريخ الباليستية، مما يساهم في تقليل قدرة إيران على تنفيذ هجماتها.

خلال هذه الحرب، تم اغتيال 55 شخصية قيادية إيرانية، مما يدل على الاستراتيجية العدوانية التي تتبعها إسرائيل والولايات المتحدة. ومع ذلك، فإن 14% فقط من القصف الإيراني وُجِّه نحو إسرائيل، مما يشير إلى أن الهجمات تستهدف أيضاً أهدافاً أخرى في المنطقة.

عبر داني سيترينوفيتس، خبير في الشؤون الأمنية، عن قلقه من أن “إيران ما زالت تتمتع بقوة كبيرة، ويبدو أنها استعدَّت لهذه الحرب أكثر مما توقعنا في إسرائيل والولايات المتحدة”. هذا التصريح يعكس الوضع المتوتر الذي تعيشه تل أبيب في ظل هذه الظروف.

من جهة أخرى، أكد جدعون ساعر، وزير الأمن الإسرائيلي، أن “إسرائيل أزالت تهديد الإبادة الذي كانت تواجهه”، مما يعكس الثقة في قدرة إسرائيل على التعامل مع التهديدات الحالية. ومع ذلك، تبقى تفاصيل الأحداث غير مؤكدة، حيث تتطور الأمور بسرعة في المنطقة.

تستمر الحرب في التأثير على الحياة اليومية في تل أبيب، حيث يشعر المواطنون بالقلق من التصعيد المستمر. في الوقت الذي تواصل فيه إيران إطلاق صواريخها، يبقى السؤال حول كيفية تطور الأحداث في الأيام المقبلة مفتوحاً.