اتهمت السودان كل من إثيوبيا وأبو ظبي بالتورط في هجوم بطائرات مسيّرة استهدف مطار الخرطوم. الهجوم وقع في وقت حساس وسط تصاعد التوترات بين الدولتين. الجيش السوداني أكد وجود أدلة تثبت انطلاق الطائرات من مطار بحر دار في إثيوبيا.
إثيوبيا نفت الاتهامات ووجهت اتهامات مضادة للسودان بتسليح جبهة تحرير شعب تيغراي. الحرب في إقليم تيغراي بين نوفمبر 2020 ونوفمبر 2022 أسفرت عن مقتل أكثر من 600 ألف شخص.
الردود:
- وزير الخارجية السوداني أعلن استدعاء سفير السودان لدى إثيوبيا للتشاور.
- الجيش السوداني يمتلك أدلة موثقة على تورط إثيوبيا والإمارات في الهجوم.
- محي الدين سالم، المتحدث باسم الحكومة، قال: “لدينا كل الحق في أن نرد كحكومة على هذا العدوان بالكيفية والطريقة التي نحددها.”
- وزارة الخارجية الإثيوبية اتهمت السودان بتقديم الأسلحة والدعم المالي للمرتزقة.
في مايو 2025، قطع السودان العلاقات الدبلوماسية مع الإمارات. هذا التصعيد يأتي وسط نزاع متزايد حول موارد المياه والحدود بين الدولتين. وفقًا لتقارير، هناك حوالي 13 مليون نازح بسبب النزاع في السودان، مما يزيد من تعقيد الوضع الإنساني.
التوترات الحالية قد تؤدي إلى تصعيد أكبر في المنطقة، لكن لا توجد معلومات واضحة حول الخطوات التالية. الأوضاع تتطلب متابعة دقيقة من قبل المجتمع الدولي.