بدأت محاكمة عاطف نجيب، المسؤول الأمني السابق المتهم بتعذيب أطفال، في خطوة تمثل بداية العدالة الانتقالية في سوريا. بدأت المحاكمة في 26 أبريل 2026.
ألقي القبض على عاطف نجيب في 31 يناير 2025. كان رئيس فرع الأمن السياسي في درعا. يواجه اتهامات بارتكاب جرائم ضد الشعب السوري، بما في ذلك تعذيب الأطفال.
في عام 2011، بدأت الاحتجاجات المناهضة لبشار الأسد في درعا. كانت هذه الأحداث نقطة تحول مهمة في تاريخ سوريا الحديث.
عبد الباسط عبد اللطيف قال: “من درعا حيث انطلقت الشرارة، إلى قاعة المحكمة اليوم تتقدّم المساءلة فعلياً، وتُفتح أبواب الحقيقة. لا إفلات من العقاب، والعدالة مستمرة.”
الجلسة القادمة لمحاكمة عاطف نجيب حُددت في 10 مايو 2026. عاطف نجيب يبلغ من العمر 66 عاماً.
إياد خليل أضاف: “عندما سمعت بنبأ اعتقال عاطف نجيب بادرت فوراً إلى رفع دعوى قضائية عليه، وأنتظر صدور حكم الإعدام بحقه.”
لا يزال هناك تساؤلات حول إمكانية استعادة بشار الأسد من روسيا. هذه القضية قد تفتح الباب لمزيد من المحاكمات المتعلقة بالجرائم ضد الإنسانية.