صاروخ سجيل — SA news

في 15 مارس 2026، أقدمت إيران على خطوة غير مسبوقة باستهدافها إسرائيل بصواريخ سجيل، مما يمثل تصعيدًا كبيرًا في الصراع القائم بين البلدين. هذه الخطوة جاءت في إطار الموجة الرابعة والخمسين من عملية “الوعد الصادق”، حيث أطلقت إيران صاروخ سجيل، الذي يُعتبر أحدث صاروخ باليستي لديها.

صاروخ سجيل، الذي يعمل بالوقود الصلب، يتميز بمدى يصل إلى 2500 كيلومتر وسرعة تتجاوز 17 ألف كيلومتر في الساعة. يبلغ طوله حوالي 18 مترًا ووزنه أكثر من 23000 كيلوغرام، مما يجعله أحد أبرز الصواريخ في الترسانة الإيرانية.

وفقًا لتصريحات الحرس الثوري الإيراني، فقد نفذ الصاروخ بنجاح هجمات على مراكز قيادة العمليات الجوية الإسرائيلية ومراكز صنع القرار. كما أشاروا إلى أن الهجمات استهدفت أيضًا بنية تحتية فعّالة في الصناعات العسكرية والدفاعية، ونقاط تجمع القوات العسكرية.

العملية أسفرت عن إصابة شخصين على الأقل في تل أبيب الكبرى، مما يزيد من المخاوف بشأن تصاعد العنف في المنطقة. يُعتبر صاروخ سجيل تهديدًا عسكريًا لاستقرار الشرق الأوسط، حيث تمتلك إيران أكبر مخزون من الصواريخ الباليستية في المنطقة.

يُذكر أن إيران كانت قد شنت هجمات على إسرائيل منذ 28 فبراير/شباط الماضي، مستهدفة ما تصفه بأنه مصالح أمريكية في دول عربية. هذه التطورات تثير القلق بشأن مستقبل العلاقات بين إيران وإسرائيل، خاصة في ظل التوترات المتزايدة.

عوزي روبين، خبير في الشؤون العسكرية، أشار إلى أن صاروخ سجيل لا يشبه أي تكنولوجيا صاروخية من دول مثل كوريا الشمالية أو روسيا أو الصين أو باكستان. كما أكد أن إتقان إيران لتكنولوجيا الصواريخ متعددة المراحل يعني أنها قريبة جدًا من امتلاك قدرات الصواريخ الباليستية العابرة للقارات في المستقبل القريب.

في الوقت الحالي، تبقى تفاصيل الهجمات والتداعيات المحتملة غير مؤكدة، مما يترك المجال مفتوحًا لمزيد من التطورات في هذا الصراع المعقد.