صاروخ باليستي — SA news

“مقذوفا بالستيا أُطلق من إيران ودخل المجال الجوي التركي تمّ تحييده بواسطة منظومات الدفاع الجوي والصاروخي التابعة لحلف شمال الأطلسي في شرق المتوسط”، هذا ما صرحت به وزارة الدفاع التركية في بيان رسمي اليوم.

في 18 مارس 2026، أعلنت وزارة الدفاع التركية عن اعتراض صاروخ باليستي أُطلق من إيران، مما أدى إلى سقوط شظايا بالقرب من مدينة غازي عنتاب. يأتي هذا التطور في وقت حساس حيث تتصاعد الهجمات الإيرانية على دول خليجية، مع دخول الصراع مع الولايات المتحدة وإسرائيل أسبوعه الثالث.

وفي سياق متصل، أكدت وزارة الدفاع السعودية أنها اعترضت ودمرت صاروخًا باليستيًا آخر أُطلق باتجاه محافظة الخرج، حيث سقطت شظايا الصاروخ في محيط قاعدة الأمير سلطان الجوية.

كما أعلنت القوات المسلحة القطرية نجاحها في اعتراض وتدمير 9 صواريخ باليستية مصدرها إيران، في حين رصدت القوات المسلحة الكويتية صاروخين باليستيين و13 طائرة مسيرة معادية.

اللواء الركن تركي المالكي، المتحدث باسم وزارة الدفاع السعودية، صرح بأن “نجاح القوات في اعتراض وتدمير ست طائرات مسيرة استهدفت المنطقة الشرقية” يعكس جاهزية القوات المسلحة لمواجهة التهديدات.

وفي الكويت، أكد المتحدث باسم وزارة الدفاع أن “تم التعامل مع هذه الأهداف واعتراضها بنجاح”، مشيرًا إلى أن هناك إصابات طفيفة نتيجة سقوط شظايا.

في ظل هذه الأحداث، أمرت الولايات المتحدة موظفيها بمغادرة جنوب تركيا بسبب المخاطر الأمنية المتزايدة، مما يعكس القلق الدولي من تصاعد التوترات في المنطقة.

تستمر العمليات الدفاعية في المنطقة، حيث أسقطت القوات المسلحة السعودية 6 طائرات مسيرة في المنطقة الشرقية، مما يدل على مستوى التأهب العالي لمواجهة أي تهديدات محتملة.

تفاصيل الأحداث لا تزال قيد التحقق، حيث تتابع الدول المعنية التطورات عن كثب.