تشير التوقعات إلى أن شروق الشمس سيكون له تأثير كبير على صلاة عيد الفطر المبارك في الدول العربية، حيث من المقرر أن تقام الصلاة بعد 15 دقيقة من شروق الشمس. هذا التوقيت يتطلب دقة في تحديد موعد الشروق لضمان عدم تفويت الصلاة.
وفقاً للمصادر، فإن هلال شهر رمضان الأخير سيكون مرئياً بصعوبة بعد فجر يوم الأربعاء 18 مارس/آذار، مما يزيد من أهمية الرصد الدقيق. القمر سيغيب قبل غروب الشمس بحوالي نصف ساعة، مما يعني أن هناك حاجة ملحة لأجهزة رصدية في الدول العربية للعثور على الهلال.
في صباح يوم 27 رمضان، كان شروق الشمس بلون مائل إلى الأحمر أو البرتقالي الخفيف، وهو ما يعتبر علامة على اقتراب نهاية الشهر الفضيل. كما أن من علامات ليلة القدر أن تطلع الشمس في صبيحتها هادئة بلا شعاع قوي، حيث تبدو كأنها “قرص مستوٍ” من الضوء.
قال النبي محمد: “أن تطلع الشمس في صبيحتها بيضاء لا شعاع لها”، مما يعكس أهمية هذا الظاهرة في الثقافة الإسلامية. كما أشار ابن قتيبة الدينوري إلى أنه “الهلال إذا رئي بالغداة في المشرق فلا يمكن أن يرى عشاء بعد الغروب”، مما يبرز أهمية التوقيت في تحديد بداية الشهر.
الوزير الشؤون الإسلامية أكد ضرورة استكمال جميع الإجراءات والترتيبات اللازمة لصلاة العيد، مما يعكس التزام السلطات بتوفير الظروف المناسبة للمصلين. في هذا السياق، يتعين على المجتمعات المحلية الاستعداد لهذا الحدث المهم.
علاوة على ذلك، تشير الأرقام إلى أن القمر سيكون على ارتفاع 7 درجات فوق الشمس قبل شروقها، مع مسافة مباشرة بين الشمس والقمر تبلغ 10.5 درجات. كما سيكون القمر على بعد 8 درجات عن الشمس إلى اليمين، مما يضيف تعقيداً للرصد.
تفاصيل تبقى غير مؤكدة حول كيفية تأثير هذه الظواهر على رؤية الهلال، مما يترك المجال مفتوحاً لمزيد من التطورات في الأيام المقبلة.