شركة — SA news

أثارت شركة آبل جدلاً واسعاً بعد أن تبين أنها لم تدرج أسماء القرى في جنوب لبنان في خرائطها، مما أدى إلى انتقادات من قبل المدونين والمستخدمين في المنطقة. القرى التي غابت عن خرائط آبل تشمل الناقورة وعلما الشعب واللبونة ويارين وعيتا الشعب ومجدل زون.

الجيش الإسرائيلي، الذي يقوم بعمليات برية في جنوب لبنان منذ مارس/آذار الماضي، هدم ونسف أحياء سكنية كاملة في المنطقة، مما زاد من تعقيد الوضع. وقد أشار المدون اللبناني جول بوتروس إلى أن خرائط آبل لم تملك بيانات شاملة للبنان، مما يعكس عدم دقة المعلومات المتاحة للمستخدمين.

في هذا السياق، صرح إيثان ليفينز قائلاً: “آبل أزالت أسماء القرى في جنوب لبنان. مع غزو إسرائيل، هم يمهدون الساحة لتبرير الاحتلال. لم أر شيئاً مشابهاً من قبل.” هذه التصريحات تعكس القلق المتزايد حول تأثير الشركات الكبرى على المعلومات الجغرافية في مناطق النزاع.

كما أشار مستخدم مقيم في لبنان إلى عدم توفر أي اتجاهات في خرائط آبل، مما يعكس عدم قدرة التطبيق على تلبية احتياجات المستخدمين في ظل الظروف الحالية. وقد أكدت خدمة العملاء في آبل أن “المشكلة قديمة مستمرة منذ سنوات نتيجة الاعتماد على شركاء محتوى محليين.”

حصيلة الضحايا في لبنان ارتفعت إلى 2055 قتيلاً و6588 جريحاً، مما يزيد من حدة التوترات في المنطقة. في ظل هذه الأرقام المقلقة، لم تقدم شركة آبل تعليقا رسميا حول غياب أسماء القرى، مما يثير تساؤلات حول سياساتها في التعامل مع المعلومات الجغرافية في مناطق النزاع.

كارول كادوالادر، التي حاولت الحصول على تصريح رسمي من آبل، قالت: “لا أعتمد المواد المقدمة كخلفية معلوماتية. أتحت لهم الفرصة لتقديم تصريح رسمي قابل للنشر، وأوضحت لهم أن إجابتهم تفتقر إلى المنطق.” هذه التصريحات تشير إلى عدم الرضا عن الطريقة التي تتعامل بها آبل مع المعلومات المتعلقة بالمنطقة.

في الوقت الذي يستمر فيه الجيش الإسرائيلي في خططه لتدمير قرى لبنانية لمنع العودة للعيش فيها، تبقى تفاصيل الوضع الحالي غير مؤكدة. لا تزال هناك حاجة إلى مزيد من الشفافية من قبل الشركات الكبرى مثل آبل في كيفية تقديم المعلومات الجغرافية في مناطق النزاع.