تتجه الأنظار نحو سعد الشهري، مدرب نادي الاتفاق، كأحد أبرز المرشحين لتولي تدريب المنتخب السعودي خلفًا للمدرب الحالي هيرفي رينارد. يأتي هذا في وقت حساس حيث يستعد المنتخب السعودي لمواجهة منتخب صربيا، والتي ستكون الأخيرة لرينارد كمدرب للمنتخب.
في الأثناء، تعرض المنتخب السعودي لخسارة قاسية أمام منتخب مصر برباعية نظيفة، مما زاد من الضغوط على الجهاز الفني. هذه النتائج السلبية قد تكون دافعًا لاتحاد كرة القدم السعودي لإعادة النظر في خياراته التدريبية.
وكيل سعد الشهري، رفيع الشهراني، نفى وجود أي مفاوضات رسمية مع الاتحاد السعودي لكرة القدم حتى الآن، مؤكدًا أن “لم يتم التواصل رسميًا حتى اللحظة بخصوص تدريب المنتخب”. وأشار إلى أن أي طلب لتدريب المنتخب سيكون موضع تقدير، حيث قال: “في حال طلبه سيكون في خدمة السعودية حاضراً ولن يتوانى في ذلك”.
سعد الشهري مرتبط حاليًا بعقد مع نادي الاتفاق، الذي يحتل المركز السابع في جدول ترتيب دوري روشن السعودي برصيد 39 نقطة. هذا الارتباط قد يؤثر على إمكانية انتقاله لتدريب المنتخب في الوقت القريب.
تجدر الإشارة إلى أن الاتحاد السعودي لكرة القدم يعتزم إقالة هيرفي رينارد بعد مباراة صربيا، مما يزيد من احتمالية تغيير المدرب قبل انطلاق كأس العالم 2026.
الموقف الحالي يشير إلى وجود حالة من عدم اليقين حول مستقبل سعد الشهري مع المنتخب، حيث أن تفاصيل المفاوضات لم تتضح بعد. هذه التطورات تهم عشاق كرة القدم في السعودية، الذين يأملون في تحسين أداء المنتخب في البطولات القادمة.
في الختام، تبقى الأنظار متجهة نحو ما ستسفر عنه الأيام المقبلة، خاصة مع اقتراب موعد مباراة صربيا، وما قد يتبعها من تغييرات في الجهاز الفني للمنتخب السعودي.