رقص دينا دياب — SA news

دينا دياب لفتت الأنظار إليها في فيلم “السادة الأفاضل” في 2025. وقد حققت تفاعلاً واسعاً على مواقع التواصل الاجتماعي في مصر مع انتشار فيديو لها وهي تؤدي وصلة من الرقص الشرقي.

الفيديو تم تصويره ضمن فعاليات متنوعة من فنون الأداء في استوديو سمارة، الذي يسعى إلى إحياء زمن الفن الجميل بروح معاصرة. وقد اختتم مهرجان الأقصر للسينما الأفريقية دورته الـ15 الأسبوع الماضي، حيث فاز أحمد مالك بجائزة “أفضل إسهام فني”.

عبرت دينا دياب عن تخوفها من ردود الأفعال على فيديوهات الرقص الشرقي، حيث قالت: “كنت خايفة الناس متتقبلنيش وكنت خايفة يقولوا دي رقاصة لقيتهم شايفين اللي أنا شايفاه وحاسين اللي حساه.”

كما أكدت دينا أن الرقص المصري أو الشرقي ليس شيئاً رخيصاً، بل هو فن موجود في تراثنا، حيث قالت: “الرقص المصري أو الشرقي مش حاجة وحشة ولا هو ابتذال ولا هو حاجة رخيصة ده فن موجود في تراثنا من سنين.”

الفيديو الذي انتشر بشكل كبير، لم يكن متوقعاً من قبلها، حيث أضافت: “الفيديو ده أنا مكنتش متخيلة هينتشر الانتشار الكبير.. انتشر في دول برا مصر في الوطن العربي وبرا الوطن العربي عشان مجتمع الراقصين منتشر في العالم كله.”

تعتبر دينا دياب واحدة من الوجوه الجديدة في مجال الرقص الشرقي، وقد أثارت جدلاً واسعاً حول هذا الفن في المجتمع المصري. ومع تزايد ردود الأفعال، يتوقع المراقبون أن تستمر النقاشات حول مكانة الرقص الشرقي في الثقافة المصرية.

في ظل هذه التطورات، يبقى السؤال حول كيفية تأثير هذه الظاهرة على مستقبل الرقص الشرقي في مصر، وما إذا كانت ستفتح الأبواب أمام المزيد من الفنانين الجدد.

تفاصيل تبقى غير مؤكدة حول ردود الأفعال المستقبلية، لكن الواضح أن دينا دياب قد وضعت نفسها في دائرة الضوء.