في سياق الأحداث الأخيرة المتعلقة بالعلاقات الإيرانية الأمريكية، نفى عباس عراقجي، نائب وزير الخارجية الإيراني، وجود اتصالات جديدة مع ستيف ويتكوف، المبعوث الأمريكي الخاص. جاء هذا النفي بعد تقارير من موقع أكسيوس تشير إلى تفعيل قناة اتصال مباشرة بين الجانبين.
قال عراقجي إن آخر اتصال له مع ويتكوف كان قبل الهجوم العسكري على إيران، مشيراً إلى أن أي ادعاء بخلاف ذلك يهدف، على ما يبدو، إلى تضليل تجار النفط والرأي العام.
في الوقت الذي أكد فيه عراقجي عدم إجراء أي تواصل مع ويتكوف منذ بدء الهجوم، أفاد مسؤول إيراني بأن ويتكوف أرسل رسائل إلى مسؤولين في طهران، لكن جرى تجاهلها. هذا يعكس توتراً متزايداً في العلاقات بين إيران والولايات المتحدة.
عراقجي أشار أيضاً إلى أنه أرسل رسائل نصية إلى ويتكوف تمحورت حول إنهاء الحرب، مما يدل على رغبة إيران في التفاوض، رغم الظروف الحالية. ومع ذلك، يبدو أن السلطات العليا في إيران اتخذت قرارات بعدم الرد على رسائل ويتكوف.
الرئيس الأمريكي السابق، دونالد ترمب، كان قد صرح في وقت سابق بأنه يعتقد أن إيران ترغب في التوصل إلى اتفاق لإنهاء الحرب، مما يضيف بُعداً آخر إلى هذه الديناميكية المعقدة.
تتزايد التساؤلات حول إمكانية استئناف الحوار بين الجانبين في ظل هذه الظروف، حيث أن عراقجي وصف الادعاءات بوجود اتصالات جديدة بأنها غير صحيحة. الرسالة الإيرانية واضحة، وهي أن طهران أغلقت مرة أخرى نافذة أي مفاوضات مباشرة.
في ظل هذه التطورات، يبقى الوضع معلقاً، حيث يتطلع المجتمع الدولي إلى معرفة ما إذا كانت هناك أي خطوات مستقبلية قد تُتخذ من قبل الطرفين.
تفاصيل remain unconfirmed.