أعلنت الإمارات انسحابها من منظمة أوبك ومن تحالف أوبك+ اعتباراً من الأول من مايو/أيار 2026. هذه الخطوة غير مسبوقة وقد تؤثر على تماسك التحالف وتوازنات السوق النفطية.
القرار يتماشى مع الرؤية الاستراتيجية والاقتصادية طويلة الأمد للإمارات. الإمارات تمتلك ثاني أعلى طاقة إنتاجية فائضة بعد السعودية وكانت ثالث أكبر منتج في أوبك.
جاء القرار بعد مراجعة مستفيضة لسياسة الدولة الإنتاجية. هذا الانسحاب قد يؤثر سلباً على أوبك ويزيد الضغط على السعودية.
حقائق رئيسية:
- تأسست أوبك عام 1960 بمشاركة خمس دول هي إيران والعراق والكويت والسعودية وفنزويلا.
- الإمارات انضمت إلى أوبك عام 1971.
- النفط لم يعد يتمتع بالأهمية التي كان يحظى بها في السبعينيات بالنسبة للاقتصاد العالمي.
الأسعار العالمية للنفط لم تتغير بشكل ملحوظ بعد إعلان انسحاب الإمارات. لكن الانسحاب قد يفتح الباب لمزيد من التآكل في بنية التحالف.
الاقتصاد الإماراتي قد يكون أكثر قدرة على تحمل حروب الأسعار مقارنة بدول أخرى داخل أوبك. فيصل إسلام، محلل اقتصادي، وصف الخطوة بأنها تمثل ضربة قوية للمنظمة.
ميخائيل زوبوف، خبير في أسواق الطاقة، قال إن “الانسحاب قد يفتح الباب أمام مزيد من التآكل في بنية التحالف”. هذه التصريحات تعكس القلق بشأن مستقبل التعاون بين الدول الأعضاء في أوبك.