noor — SA news

ما هي الدوافع وراء تعيين محمد نور وحمد المنتشري مستشارين لرئيس مجلس إدارة نادي الاتحاد؟ جاء هذا القرار في إطار سعي النادي لتعزيز الاستقرار والاستفادة من الخبرات الكبيرة للاعبين السابقين، في ظل تراجع نتائج الفريق.

تم تعيين نور والمنتشري في 28 مارس 2026، بعد أن واجهت إدارة النادي برئاسة فهد سندي انتقادات شديدة بسبب الأداء المتراجع للفريق، حيث يحتل نادي الاتحاد المركز السادس في الدوري برصيد 42 نقطة.

عانى نادي الاتحاد من نتائج مخيبة للآمال، حيث ودع كأس الملك من الدور نصف النهائي بعد خسارته أمام الخلود بركلات الترجيح، كما خرج من كأس السوبر السعودي بعد هزيمته أمام النصر بنتيجة 1-2.

على الرغم من تحقيق النادي ثنائية الدوري وكأس خادم الحرمين الشريفين في الموسم الماضي، إلا أن الوضع الحالي يستدعي اتخاذ إجراءات سريعة لتحسين الأداء.

تعيين نور والمنتشري جاء بعد مطالبات برحيل مجلس الإدارة والمدرب، مما يعكس الضغوط التي يواجهها النادي في الوقت الحالي.

محمد البكيري، أحد النقاد الرياضيين، علق على الوضع قائلاً: “إدارة شركة نادي الاتحاد أغرقت فريق الاتحاد بطل الدوري والكأس الموسم الماضي، في جملة قرارات خاطئة أو كارثية.”

في المقابل، أشار يوسف عبدالله إلى أهمية استقطاب لاعبين ذوي مكانة وتاريخ داخل الطاقم الإداري، قائلاً: “استقطاب لاعبين ذوي مكانة وتاريخ داخل الطاقم الإداري، وقريبين من اللاعبين، أمر إيجابي جداً.”

بينما اعتبر عادل الشريف أن تواجد نور والمنتشري كمستشارين لن يكون مجدياً في ظل استمرار المدرب مع الفريق.

تبقى تفاصيل التغييرات الإدارية والنتائج المستقبلية غير مؤكدة، مما يزيد من حدة الترقب في أوساط مشجعي النادي.

في النهاية، يبقى السؤال: هل ستتمكن الإدارة الجديدة من إعادة النادي إلى سكة الانتصارات وتحقيق النتائج المرجوة؟