نافس — SA news

تثير المنافسة بين الأندية الإنجليزية على ضم اللاعب أحمد حجازي تساؤلات حول مستقبل اللاعب، حيث يسعى النادي الأهلي لتعزيز صفوفه بعد هبوط ناديه لدوري الشامبيون شيب.

في الوقت نفسه، تستعد المملكة العربية السعودية لإجراء اختبارات “نافس” الوطنية، التي تطبق في أكثر من 28 ألف مدرسة، وتستهدف أكثر من 1.5 مليون طالب وطالبة.

تغطي اختبارات “نافس” مجالات القراءة والرياضيات والعلوم، وتهدف إلى قياس وتحسين الأداء التعليمي للطلبة. ستُجرى هذه الاختبارات في الفترة من 5 إلى 23 أبريل 2026، وتشمل الصف الثالث والسادس الابتدائي والصف الثالث المتوسط.

تستخدم نتائج اختبارات “نافس” في تقويم أداء المدرسة، وتأتي ضمن برنامج تنمية القدرات البشرية الذي يهدف إلى تعزيز التنافس الإيجابي بين المدارس.

أكدت هيئة تقويم التعليم والتدريب أهمية الدعم الأسري في تفوق الطلاب، حيث قال أحد المسؤولين: “الأداء المتميز لا يعتمد على الجهد الفردي فقط، بل يتكامل من خلال منظومة متكاملة تشمل الأسرة والمدرسة والمجتمع.”

كما أشار إلى أن “جدية الطلاب تعد عنصر أساسي لا يمكن الاستغناء عنه”، مما يبرز أهمية وعي المجتمع في دعم هذه الاختبارات.

تسهم اختبارات “نافس” في تحسين مخرجات التعليم في المملكة، حيث تمثل خطوة مهمة نحو تطوير النظام التعليمي وتعزيز قدرات الطلاب.

تفاصيل المنافسة على ضم أحمد حجازي لا تزال قيد التطور، حيث ينتظر عشاق كرة القدم ما ستسفر عنه الأيام المقبلة.

في ظل هذه الأحداث، يبقى السؤال مطروحًا حول كيفية تأثير هذه المنافسات على مستقبل التعليم والرياضة في المملكة.