وصفت ميلانيا ترمب جيمي كيميل بأنه جبان بسبب تعليقاته حول حادثة إطلاق النار التي وقعت خلال حفل عشاء مراسلي البيت الأبيض. قالت إن تصريحاته تعكس “مرضاً سياسياً” في الولايات المتحدة.
جاءت تصريحات ميلانيا بعد أن طالب زوجها، دونالد ترمب، بإقالة كيميل من شبكة “إيه بي سي”. الحادثة وقعت بينما كانت ميلانيا بجوار الرئيس لحظة وقوع الحادث. المشتبه به، كول ألين، وُجهت إليه تهم بمحاولة اغتيال الرئيس.
تصريحات ميلانيا:
- قالت: “كفى. حان الوقت لكي تتخذ (أي بي سي) موقفاً.”
- أضافت أن “خطاب كيميل المليء بالكراهية والعنف يهدف إلى تقسيم بلدنا.”
- اعتبرت نفسها هدفاً لخطاب “سام”.
في الجهة الأخرى، قال كيميل إن تعليقه كان سخرية خفيفة ولم يكن تحريضاً على العنف. لكن ردود الفعل على تصريحاته أثارت جدلاً واسعاً حول الحدود بين الكوميديا السياسية والتهكم.
تعتبر هذه التصريحات جزءاً من التوترات المتزايدة حول حرية التعبير في الولايات المتحدة. كما أن الحادثة سلطت الضوء على كيفية تأثير الكوميديا السياسية على المناخ الاجتماعي والسياسي.
يبدو أن ميلانيا ترمب تأمل في خطوات ملموسة من الشبكات الإعلامية لتجنب مثل هذه التعليقات التي تعتبرها مدمرة. هذا النقاش قد يؤدي إلى مزيد من التوترات بين الشخصيات العامة ووسائل الإعلام.