مؤسسة البترول الكويتية — SA news

في الآونة الأخيرة، تعرضت مؤسسة البترول الكويتية لاعتداء بطائرات مسيّرة نُسب إلى إيران. هذا الاعتداء وقع في وقت حساس بالنسبة لسوق الطاقة العالمي، الذي يواجه أزمة كبيرة انعكست على شكل ارتفاع ملحوظ بأسعار النفط.

أسفر الاعتداء عن اندلاع حرائق في عدد من المرافق التابعة للمؤسسة، مما تسبب بأضرار مادية جسيمة. ومع ذلك، لم يتم تسجيل أي إصابات بشرية بين العاملين، وهو ما يعدّ نقطة إيجابية في ظل الظروف الصعبة.

فرق الطوارئ والإطفاء باشرت تنفيذ خطط الاستجابة المعتمدة، حيث تم اتخاذ كافة الإجراءات الاحترازية اللازمة لضمان سلامة العاملين وتأمين المنشآت. هذا الأمر يعكس التزام المؤسسة بالحفاظ على سلامة موظفيها واستمرارية العمليات.

في سياق متصل، شهدت أسعار النفط ارتفاعًا ملحوظًا نتيجة لهذه الأحداث. فقد وصلت أسعار خام غرب تكساس إلى 98.32 دولار للبرميل في 20 مارس 2026، بينما سجل خام برنت 103.23 دولار للبرميل في 13 مارس 2026. كما بلغ سعر خام مربان الإماراتي 146.4 دولار للبرميل يوم 22 مارس 2026.

تجدر الإشارة إلى أن مضيق هرمز، الذي يمر عبره حوالي 15 مليون برميل من النفط يوميًا، يعدّ نقطة حيوية في تجارة النفط العالمية. هذا الارتفاع في الأسعار يعكس القلق المتزايد في السوق نتيجة للاعتداءات الأخيرة.

مؤسسة البترول الكويتية قامت بتنفيذ خفض احترازي في إنتاج النفط الخام في 7 مارس 2026، وهو ما يعكس استجابتها السريعة للأحداث المتغيرة في البيئة الأمنية.

تعتبر هذه الأحداث مهمة بالنسبة لجميع الأطراف المعنية، حيث تؤثر على استقرار سوق النفط وأسعار الطاقة العالمية. تفاصيل الاعتداءات تبقى غير مؤكدة، مما يزيد من حالة القلق في السوق.