تبدأ صلاة التهجد بعد صلاة العشاء والتراويح وتستمر إلى آخر الليل، حيث يُعتبر أفضل وقت لأدائها هو ثلث الليل الآخِر، أو ما يقارب الفجر. تُعد هذه الصلاة سُنّة عن سيدنا رسول الله ﷺ، الذي كان يُحيي الليل ويوقظ أهله في العشر الأواخر من رمضان.
تُصلى صلاة التهجد بعد نوم المسلم نومةً يسيرة، وتُصلى ركعتين خفيفتين ثم ما شاء من الركعات. تُعتبر هذه الصلاة فرصة للمسلم أن يشعر بالقرب من البيت العتيق، حيث تُصلى في الحرمين الشريفين، المسجد الحرام في مكة المكرمة.
صلاة التهجد تُعتبر من العبادات التي تُحيى في العشر الأواخر من رمضان، وهي مرتبطة ارتباطًا وثيقًا بليلة القدر، التي تُعتبر من أعظم ليالي العام. يُنصح المسلمون بأداء هذه الصلاة لما لها من فوائد روحانية عميقة، حيث تُعطي إحساسًا بالقرب من الله.
يمكن متابعة البث المباشر لصلاة التهجد عبر المنصات الرسمية السعودية، مما يُتيح للمسلمين في جميع أنحاء العالم المشاركة في هذه العبادة العظيمة. كما يُذكر أن النبي ﷺ قال: “أَحَبُّ الصَّلَاةِ إِلَى الله صَلَاةُ دَاوُدَ عَلَيْهِ السَّلَامُ، وَأَحَبُّ الصِّيَامِ إِلَى الله صِيَامُ دَاوُدَ، وَكَانَ يَنَامُ نِصْفَ اللَّيْلِ، وَيَقُومُ ثُلُثَهُ، وَيَنَامُ سُدُسَهُ، وَيَصُومُ يَوْمًا وَيُفْطِرُ يَوْمًا.”
تُعتبر صلاة التهجد فرصة للمسلمين للتقرب إلى الله، خاصة في العشر الأواخر من رمضان، حيث يُقال إن هذه الليالي تحمل الكثير من البركة والرحمة. كما أن السيدة عائشة رضي الله عنها ذكرت أن النبي ﷺ كان يُحيي الليل ويوقظ أهله في هذه الفترة.
تفاصيل موعد صلاة التهجد في عام 2026 ستكون في 16 مارس، حيث يتوقع أن تُقام في المسجد الحرام بمكة المكرمة. تفاصيل الموعد تبقى غير مؤكدة.