يقع مطار سانتياغو روزاليا دي كاسترو في إسبانيا، ويعتبر بوابة رئيسية للسياحة الدينية والثقافية في منطقة غاليسيا. لكن، في خطوة مفاجئة، أعلنت الحكومة الإسبانية عن إغلاق المطار لمدة 35 يوماً. سيبدأ الإغلاق في 23 أبريل ويستمر حتى 27 مايو.
سيؤدي هذا الإغلاق إلى إلغاء جميع الرحلات الجوية القادمة والمغادرة. هذا القرار جاء بسبب الحاجة إلى تجديد المدرج، حيث تتجاوز تكلفة المشروع 26.6 مليون يورو. يعتبر مطار سانتياغو ثاني أكثر المطارات ازدحاماً في شمال إسبانيا، لذا فإن هذا الإغلاق سيكون له تأثير كبير على حركة السفر.
في سياق آخر، يشهد مطار رفيق الحريري الدولي في لبنان تحسناً ملحوظاً بعد أكثر من 40 يوماً من الاضطراب. عدد الركاب القادمين إلى المطار بلغ 3087 راكباً، بينما سجلت المغادرات 2943 راكباً. حركة الوصول بدأت تتفوق على حركة المغادرة، مما يدل على استعادة النشاط.
لكن المطار لا يزال يعمل بأقل من طاقته التشغيلية الكاملة. خلال فترة الحرب، كانت نسبة المغادرين تصل إلى 65% مقابل 35% من القادمين. اليوم، يستقبل المطار حوالي 6000 مسافر يومياً، وهو رقم جيد مقارنة بإجمالي الحركة خلال ذروة التوتر التي بلغت 4400.
تعبر بعض الآراء عن الفرح بعودة الحركة الجوية. قالت نور: “سعيدة جداً” بمستوى الخدمات المتاحة الآن. بينما وصف يوسف الوضع بأنه “لا يوصف”. وبحسب زياد أبو عمر: “نأمل أن تهدأ النفوس وتستقر الأحوال”.
تتضح أهمية هذه التطورات بالنسبة للركاب والشركات على حد سواء. فالإغلاق في مطار سانتياغو قد يسبب اضطرابات كبيرة في خطط السفر للعديد من الأشخاص الذين يعتمدون على هذا المطار.
التفاصيل لا تزال غير مؤكدة حول كيفية تأثير الإغلاق على شركات الطيران مثل Ryanair وAena. لكن الواضح أن الحركة الجوية ستواجه تحديات كبيرة خلال هذه الفترة.