تعرض مطار الكويت الدولي لهجوم بالطائرات المسيرة، حيث استهدفت طائرات مسيرة خزان وقود في المطار مما أدى إلى اشتعال النيران. وقد أكدت الهيئة العامة للطيران المدني عدم وقوع خسائر بشرية جراء هذا الهجوم، حيث كانت الأضرار مادية فقط.
في سياق هذا الهجوم، تمكن الحرس الوطني الكويتي من إسقاط 5 طائرات مسيرة، بينما أعلن الجيش الكويتي أنه تصدى لـ17 صاروخاً و13 مسيرة خلال 24 ساعة. هذا التصدي يعكس فعالية الدفاعات الجوية الكويتية في مواجهة التهديدات.
الحرس الثوري الإيراني هو الجهة التي أطلقت الصواريخ باتجاه الكويت، مما أدى إلى تصاعد التوترات في المنطقة. في أعقاب هذه الأحداث، تم عقد اجتماع عاجل لمجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة لبحث تداعيات الضربات الإيرانية، حيث قدمت سبع دول مشروع قرار للتصويت عليه.
بحسب التقارير الأولية، فإن الأضرار كانت مادية فقط، ولا توجد أي خسائر في الأرواح، كما صرح عبد الله الراجحي. الجيش الكويتي أكد أنه يتصدى حالياً لهجمات صاروخية وطائرات مسيرة معادية، مما يدل على استعداد القوات الكويتية لمواجهة أي تهديدات مستقبلية.
تجدر الإشارة إلى أن خزانات الوقود في مطار الكويت الدولي تعرضت لهجوم بالمسيّرات في 8 مارس/آذار 2026، مما يسلط الضوء على المخاطر المتزايدة التي تواجهها المنشآت الحيوية في البلاد.
تفاصيل الهجوم لا تزال غير مؤكدة، مما يثير تساؤلات حول الأبعاد المستقبلية لهذا التصعيد.