تتجه أنظار عشاق كرة القدم العراقية إلى مونتيري، المكسيك، حيث يستعد منتخب العراق لمواجهة مصيرية ضد منتخب بوليفيا في الملحق العالمي المؤهل لكأس العالم 2026. هذه المباراة، التي ستقام في 1 أبريل 2026، تمثل فرصة ذهبية للعراق للتأهل إلى البطولة العالمية بعد غياب دام لفترة طويلة.
قبل هذه المباراة، تمكن منتخب العراق من التأهل إلى الملحق العالمي بعد تحقيقه فوزاً مثيراً على منتخب الإمارات بنتيجة 3-2 بمجموع مباراتي الدور الخامس من التصفيات الآسيوية. هذا الإنجاز يعكس الجهود الكبيرة التي بذلها اللاعبون والجهاز الفني بقيادة المدرب غراهام أرنولد، الذي أبدى فخره بالطاقة التي يبذلها اللاعبون، مشيراً إلى أن التركيز منصب على الفوز في المباراة.
تقام المباراة في ملعب مونتيري، الذي افتتح عام 2015، حيث من المتوقع أن تنطلق المباراة في تمام الساعة 5:00 صباحاً بتوقيت القاهرة، و6:00 بتوقيت العراق والسعودية، و7:00 بتوقيت أبوظبي. المباراة ستبث على شبكة قنوات “بي إن سبورتس” القطرية، مما يتيح لعشاق كرة القدم متابعة الحدث الهام.
تضم قائمة منتخب العراق 28 لاعباً، لكن يغيب قائد الفريق جلال حسن عن القائمة المستدعاة، مما قد يؤثر على أداء الفريق. الفائز من مباراة العراق وبوليفيا سيتأهل مباشرة إلى كأس العالم 2026، حيث سيلعب العراق في حال تأهله في المجموعة التاسعة التي تضم منتخبات فرنسا والسنغال والنرويج.
تاريخياً، شارك منتخب العراق في كأس العالم مرة واحدة فقط في عام 1986، وكانت تلك المشاركة في المكسيك أيضاً. يأمل اللاعبون والجهاز الفني أن تكون هذه المشاركة الجديدة بمثابة حظ سعيد للمنتخب، حيث قال أرنولد: “مشاركة العراق في المكسيك قد تكون من حسن الحظ مرة أخرى”.
تعتبر هذه المباراة فرصة كبيرة للعراق لضمان التواجد في العرس الكروي العالمي الكبير، حيث أكد أرنولد على أهمية الفوز، قائلاً: “لا بديل فيها عن الفوز لضمان التواجد في العرس الكروي العالمي الكبير”. كما دعا اللاعبين إلى التركيز على إسعاد 46 مليون عراقي، مما يضيف مزيداً من الضغط والتحدي على عاتقهم.
مع اقتراب موعد المباراة، يبقى الجميع في انتظار ما ستسفر عنه هذه المواجهة الحاسمة، حيث أن تفاصيل المباراة تبقى محط اهتمام كبير من قبل الجماهير والإعلام. هذه اللحظة تمثل نقطة تحول في مسيرة منتخب العراق، الذي يسعى لاستعادة أمجاده في الساحة الدولية.