أمجد يوسف، المتهم الرئيسي بمجزرة التضامن، تم القبض عليه بعد سنوات من التواري عن الأنظار. هذا الحدث أثار احتفالات في حي التضامن. اعتبره الكثيرون خطوة نحو العدالة. المجزرة أسفرت عن مقتل ما لا يقل عن 41 مدنياً عام 2013.
أمجد يوسف هو ضابط مخابرات في نظام الأسد بسوريا. كان مسؤولاً عن اعتقال وتعذيب وقتل المعارضين السياسيين. توارى عن الأنظار بعد سقوط نظام الأسد. السلطات السورية ألقت القبض عليه في 24 أبريل 2026.
عند القبض عليه، كان عمر أمجد يوسف 40 عاماً. ولد عام 1986 في قرية نباع الطيب بمنطقة الغاب شمال غرب حماة. توثق التحقيقات في جرائم الحرب أن مجزرة التضامن كانت جزءاً من عمليات تطهير طائفي ممنهجة.
تم توثيق 27 تسجيلاً مصوراً لمجازر في حي التضامن. ويعترف المتورطون بقتل نحو 500 ضحية في الحي. هذه الأرقام تعكس حجم الفظائع التي ارتكبت خلال تلك الفترة.
وزير العدل مظهر الويس قال: “العدالة ستأخذ مجراها، بما يضمن إنصاف الضحايا وصون كرامتهم.” هتافات المشاركين في المسيرة كانت تطالب بإعدام أمجد يوسف. “هذه الجرائم لا تسقط بالتقادم، وحقوق الضحايا لا تُنسى”، كما قال عبد الباسط عبد اللطيف.
لكن تبقى هناك تساؤلات حول كيفية سير التحقيقات المقبلة ومدى تأثيرها على العدالة الانتقالية. الجرائم المرتكبة تحتاج إلى محاسبة حقيقية لضمان عدم تكرارها.