في 15 أبريل 2026، شهد ملعب أنفيلد لحظة مؤثرة عندما ودع محمد صلاح جماهير ليفربول بعد الخروج من دوري أبطال أوروبا من الدور ربع النهائي. حيث خسر ليفربول أمام باريس سان جيرمان بمجموع مباراتي الذهاب والإياب بنتيجة 0/4.
صلاح، الذي يبلغ من العمر 33 عاماً، كان قد سجل 47 هدفاً وصنع 20 تمريرة حاسمة في 82 مباراة قارية مع ليفربول، مما جعله واحداً من أبرز اللاعبين في تاريخ النادي. كما أنه أصبح أول لاعب أفريقي يسجل 50 هدفاً في دوري أبطال أوروبا.
خلال المباراة، كان صلاح على مقاعد البدلاء للمباراة الثانية على التوالي، مما أثار تساؤلات حول مستقبله مع الفريق. بعد المباراة، ودع صلاح الجماهير وسط تصفيقات حارة هزت أركان ملعب أنفيلد، مما يدل على الحب والاحترام الذي يكنه له مشجعو الفريق.
صلاح قاد ليفربول لتحقيق لقب دوري أبطال أوروبا عام 2019، ويعتبر من أبرز الهدافين في تاريخ البطولة. ومع ذلك، يبدو أن هذه المباراة قد تكون آخر ظهور أوروبي له مع ليفربول، حيث قرر الرحيل عن النادي في الصيف المقبل.
يواجه محمد صلاح تحديات جديدة بعد رحيله عن ليفربول، حيث سيتعين عليه البحث عن فريق جديد يتناسب مع طموحاته وأهدافه المستقبلية. تفاصيل رحيله لا تزال غير مؤكدة، مما يترك المجال مفتوحاً للتكهنات حول وجهته المقبلة.