ازدواجية الإعلام الرياضي السعودي
ما هي الأسباب التي تجعل الإعلام الرياضي السعودي يظهر ازدواجية في تعامله مع نجوم الأندية؟ محمد الدويش، أحد أبرز المعلقين الرياضيين، كشف عن هذه الظاهرة المثيرة للجدل.
الدويش أشار إلى أن “المواقف تنقلب 180 درجة تجاه نجوم النصر فور مغادرتهم للنادي الملكي”، مما يعكس تحولاً مفاجئاً في النبرة الإعلامية. وقد ربط الدويش تصريحاته بالضجة الأخيرة حول نواف العقيدي، حيث توقع تحولاً جذرياً في التغطية الإعلامية حال انتقاله.
كما استشهد الدويش بتجربة عبدالرزاق حمدالله، الذي واجه انتقادات حادة أثناء وجوده في النصر، لكن تلك الانتقادات تحولت إلى إشادات بعد رحيله. هذا السيناريو، كما يقول الدويش، ليس بجديد على جماهير الزعيم.
الدويش أكد أن “هذا التناقض الفاضح يعكس هيمنة الانتماء على المعايير المهنية في الوسط الإعلامي الرياضي”، مشيراً إلى أن الإعلام يفضل دعم الأندية على حساب الموضوعية.
النصر، الذي يحتل قمة الاهتمام الإعلامي محلياً، يبدو أنه يتعرض لمعاملة خاصة تختلف عن الفرق الأخرى. “ارتباط الأسماء بالنادي يعيد تشكيل المواقف بطريقة مذهلة”، وفقاً للدويش.
الدويش سلط الأضواء على هذه الممارسات المثيرة للجدل في تغطية أخبار الفريق الأزرق، مما يثير تساؤلات حول مدى تأثير الانتماءات الشخصية على تغطية الأحداث الرياضية.
تفاصيل تبقى غير مؤكدة حول كيفية تأثير هذه الازدواجية على مستقبل اللاعبين والإعلام الرياضي في السعودية، مما يفتح المجال لمزيد من النقاش حول المعايير المهنية في هذا المجال.