مدرسة — SA news

عاد 417 ألف طالب وطالبة إلى مدارسهم في قطر في 7 أبريل 2026، بعد فترة من التعلم عن بعد بسبب تداعيات إقليمية متسارعة. أكدت إدارة أكاديمية قطر أن العودة إلى التعليم الحضوري أعادت للطلبة شعور الاستقرار، حيث تعتبر المدرسة “بيت ثان” لكثير من الطلبة.

الأيام الأولى من العودة كانت إيجابية، مع تفاعل ملحوظ من الطلبة. سالم، أحد الطلبة، عبر عن شعوره قائلاً: “حسيت إن كل شيء طبيعي، حتى لو مب كل شيء طبيعي صج.” هذا التفاعل يعكس أهمية العودة إلى الروتين المدرسي.

في إطار الاستعدادات، تلقت المدارس توجيهات لدعم الطلبة عاطفياً، حيث أشار المرشد النفسي إلى أن “الأطفال يشعرون قبل أن يفهموا”، مما يستدعي ضرورة توفير بيئة آمنة وداعمة لهم.

القلق لدى الطلبة قد يظهر عبر أعراض جسدية وسلوكية ومعرفية، لذا اعتمدت المدارس على آليات متكاملة لمواجهة تحديات القلق. وزارة التربية والتعليم أكملت استعداداتها لاستئناف الدراسة الحضورية، مع التأكيد على أهمية الحفاظ على الهدوء واتباع التعليمات.

إدارة الخدمات العامة قامت بصيانة المباني والمرافق التعليمية لضمان جاهزيتها لاستقبال الطلبة. كما نظمت المدارس ورش توعوية لأولياء الأمور، لتعزيز التواصل والدعم الأسري.

العودة إلى المدرسة بعد فترة اضطراب تعتبر جزءاً من عملية تكيف وتعاف، حيث أكد المرشد النفسي أن “العودة إلى المدرسة بعد فترة اضطراب ولو كانت قصيرة ليست مسألة أكاديمية فقط، بل جزء من عملية تكيف وتعاف.”

تستمر الجهود لضمان سلامة الطلبة، حيث تم التأكيد على أن “هذه الإجراءات وضعت لضمان سلامة الجميع.” تفاصيل remain unconfirmed.