جموع المصلين أدت صلاتَي العشاء والتراويح في المسجد النبوي تحريًا لليلة القدر، حيث يتوافد المؤمنون في هذه الليلة المباركة لاغتنام الفرص الروحية العظيمة.
تتزامن ليلة 26 رمضان مع ليلة 27 رمضان في بعض الدول مثل دول الخليج، مما يزيد من أهمية هذه الليلة في نفوس المسلمين.
تعتبر ليلة القدر خير من ألف شهر كما ورد في القرآن الكريم، وهو ما يجعلها فرصة لا تعوض للمسلمين في العبادة والطاعة.
الشيخ سعد الخثلان أكد أن ليلة السابع والعشرين من رمضان تُعدّ من أعظم الفرص الروحية، حيث ينتظر المسلمون 83 عاماً و4 أشهر من العبادة في ليلة واحدة.
الإكثار من الطاعة والعبادة دون انقطاع هو الطريقة المثلى لاغتنام الليلة المباركة، حيث يُنصح بتجنب التكلّف والإطالة المفرطة في الأدعية.
كما يُشدد على أهمية الالتزام بالأذكار المأثورة من السنة النبوية، مما يعزز من روحانية هذه الليلة.
المساجد تشهد إقبالاً متزايداً من المؤمنين الساعين لإدراك البركة والأجر العظيم، حيث يتوجه الجميع بالدعاء والذكر.
من الأدعية التي تُرفع في هذه الليلة: “اللهم أعتق رقابنا من النار، واغفر لآبائنا وأمهاتنا وأهلينا، واشف مرضانا، وفرج همومنا، واقض ديوننا، وارحم موتانا برحمتك يا أرحم الراحمين.”
كما يُدعى: “اللهم إن كانت هذه الليلة ليلة القدر التي هي خير من ألف شهر، فاجعل لنا فيها أوفر الحظ والنصيب من الخير والبركة، واكتب لنا فيها سعادة الدنيا والآخرة.”
تفاصيل تبقى غير مؤكدة حول بعض الممارسات الخاصة بهذه الليلة، لكن ما هو مؤكد هو أهمية اغتنام هذه الفرصة الروحية العظيمة.
تستمر الأجواء الروحانية في المسجد النبوي مع تزايد عدد المصلين، مما يعكس أهمية ليلة القدر في قلوب المسلمين.