تقوم الجماهير اليابانية بتنظيف المدرجات بعد المباريات منذ أكثر من 20 عاماً. هذا التقليد بدأ منذ كأس العالم 1998 ويعكس ثقافة المسؤولية الاجتماعية في اليابان.
الجماهير تترك رسائل شكر على أكياس القمامة بعد انتهاء المباريات. هذه العادة تعكس قيمهم التي تربوا عليها منذ الصغر. وفقاً للمصادر، لا يوجد عمال نظافة في العديد من المدارس الابتدائية في اليابان.
عدد سكان العاصمة طوكيو يبلغ نحو 35 مليون نسمة. هذا العدد الكبير من السكان يزيد من أهمية الحفاظ على النظافة في الأماكن العامة.
عبرات مثل “الطائر لا يترك شيئاً وراءه” و”تاتسو توري أتو وو نيجوسازو” تعبر عن فلسفتهم في العناية بالبيئة. الناس في اليابان ينقلون نفاياتهم من المنزل بأنفسهم، مما يعزز الوعي البيئي.
في سياق آخر، تلقت الحكومة السعودية رسالة خطية من ساناي تاكايتشي، رئيسة وزراء اليابان، تتعلق بالعلاقات الثنائية بين البلدين. هذه العلاقات تتضمن التعاون في مجالات متعددة.
سفينة مرتبطة باليابان عبرت مضيق هرمز مؤخراً، مما يعكس الروابط التجارية المستمرة. كما أن محمد بن سلمان يسعى لتعزيز العلاقات الاقتصادية مع الدول الآسيوية.
مع اقتراب كأس العالم 2026، يتوقع أن تستمر الجماهير اليابانية في تقديم نموذج يحتذى به في النظافة والاحترام للبيئة. هذا التقليد قد يؤثر على كيفية تنظيم الفعاليات الرياضية العالمية.