علي البليهي — SA news

الصورة الأوسع

استبعاد علي البليهي من معسكر المنتخب السعودي الحالي قد يكون له تأثير كبير على استعدادات الفريق لمنافسات كأس العالم 2026. هذا القرار أثار جدلاً واسعاً في الأوساط الرياضية، حيث اعتبره الكثيرون خطوة غير موفقة في ظل خبرته الدولية الكبيرة التي اكتسبها من خلال مشاركته في بطولتي كأس العالم 2018 و2022.

السبب وراء استبعاد البليهي يعود إلى عدم حصوله على فرص كبيرة للعب مع ناديه السابق الهلال في الموسم الحالي، مما أثر على مستواه الفني. في هذا السياق، انتقل البليهي إلى نادي الشباب على سبيل الإعارة، آملاً في استعادة مستواه والمشاركة بشكل أكبر في المباريات.

اللاعب السابق محمد الدعيع انتقد بشدة قرار استبعاد البليهي، مشيراً إلى أنه يعد من الأسماء التي تعطي الأمان لأي خط دفاع. وقد صرح الدعيع قائلاً: “مكانك الطبيعي في المنتخب السعودي، لأنك من الأسماء اللي تعطي الأمان لأي خط دفاع وأنا واثق”. هذه التصريحات تعكس مدى أهمية البليهي في تشكيل المنتخب.

يستعد المنتخب السعودي حالياً لمنافسات كأس العالم 2026 تحت قيادة المدرب الفرنسي هيرفي رينارد. وقد بدأ المعسكر الإعدادي الجديد، حيث يسعى الفريق إلى تحقيق نتائج إيجابية في البطولة القادمة. ومع ذلك، فإن غياب البليهي قد يؤثر على توازن الفريق، خاصة في ظل المنافسة القوية التي سيواجهها.

علي البليهي كان قد غاب أيضاً عن قائمة الهلال لمواجهة الحزم في 29 سبتمبر 2021، مما يعكس عدم اعتماده كخيار أساسي في تشكيلة الفريق. هذا الوضع قد يزيد من الضغوط عليه، حيث يسعى لإثبات نفسه في نادي الشباب واستعادة مكانته في المنتخب.

التحديات التي يواجهها البليهي ليست فقط على المستوى الشخصي، بل تتعلق أيضاً بمستقبل المنتخب السعودي في البطولات القادمة. فمع اقتراب موعد كأس العالم 2026، يتعين على المدرب رينارد اتخاذ قرارات حاسمة بشأن قائمة اللاعبين، مما يجعل كل مباراة مهمة بالنسبة للبليهي.

تفاصيل حول مستقبل علي البليهي مع المنتخب السعودي تبقى غير مؤكدة، حيث ينتظر الجميع ما ستسفر عنه الأيام القادمة من تطورات. هل سيتمكن من العودة إلى التشكيلة الأساسية، أم أن استبعاده سيستمر؟ هذه الأسئلة تبقى مفتوحة في ظل الظروف الحالية.