في تطور ملحوظ، أعلنت الهيئة الملكية لمدينة الرياض عن وصول عدد ركاب قطار الرياض إلى 200 مليون راكب حتى تاريخ 14 مارس 2026. هذا الإنجاز يعكس النجاح المتزايد للمشروع الذي يساهم في تحسين وسائل النقل في العاصمة.
منذ انطلاقه، حقق قطار الرياض العديد من الأرقام القياسية. حيث قطع القطار مسافة إجمالية بلغت 32.2 مليون كيلومتر، مما يدل على كفاءة التشغيل والانتشار الواسع للخطوط.
تصدرت المسارات الثلاثة الأكثر استخدامًا، حيث جاء المسار الأزرق (محور طريق العليا) في المقدمة بنسبة إركاب بلغت 45%، يليه المسار الأحمر (طريق الملك عبدالله) بنسبة 16%، ثم المسار البرتقالي (محور طريق المدينة المنورة) بنسبة 14%.
كما بلغ عدد رحلات القطار 1.13 مليون رحلة، مما يعكس الطلب المتزايد على خدمات النقل العام في الرياض. وقد أظهرت نسبة جودة الخدمة المقدمة تجاوز 99.81%، مما يعزز ثقة الركاب في هذا النظام.
في سياق متصل، وصل وزير الخارجية المصري إلى الرياض، مما قد يفتح آفاق جديدة للتعاون بين البلدين في مجالات متعددة، بما في ذلك النقل.
تعتبر هذه الأرقام مؤشرات إيجابية على نجاح مشروع قطار الرياض، الذي يسعى إلى تحسين جودة الحياة في المدينة وتسهيل حركة المواطنين والزوار على حد سواء.
مع استمرار هذا النجاح، من المتوقع أن تستمر الهيئة الملكية لمدينة الرياض في تطوير خدمات النقل وتعزيز البنية التحتية، مما يسهم في تحقيق رؤية 2030 للمملكة.
إن وصول عدد الركاب إلى هذا الرقم الكبير يعكس التزام الحكومة بتوفير وسائل النقل الحديثة والفعالة، مما يسهم في تقليل الازدحام المروري وتحسين البيئة.
في الختام، نجاح قطار الرياض يعد نموذجًا يحتذى به في مشاريع النقل الحديثة، ويعكس الجهود المبذولة لتحسين جودة الحياة في العاصمة.