تطورات العملية الإسرائيلية في النبي شيت
قبل العملية الإسرائيلية في النبي شيت، كانت التوقعات تشير إلى أن البحث عن رفات الطيار الإسرائيلي المفقود رون أراد سيكون عملية معقدة، حيث لم تتوفر معلومات دقيقة حول مكان وجوده. ومع ذلك، كانت هناك آمال في أن تؤدي العملية إلى نتائج إيجابية.
في 7 مارس 2026، بدأت العملية في الساعة 10:30 مساءً، حيث قامت القوات الإسرائيلية بإنزال قوة من 4 مروحيات. على الرغم من هذه الجهود، لم يتم العثور على رفات رون أراد، حيث أعلن الجيش الإسرائيلي أنه لم يجد “أي دلائل متعلقة به”.
أسفرت العملية عن مقتل 41 شخصاً وإصابة 40 آخرين، بما في ذلك 3 عسكريين لبنانيين. كما تسببت الغارات الجوية الإسرائيلية، التي تجاوزت الأربعين غارة، في دمار واسع في بلدة النبي شيت ومحيطها.
العملية كانت مشابهة لعملية إنزال سابقة في بلدة قصرنبا عام 1994، مما أثار تساؤلات حول استراتيجيات الجيش الإسرائيلي في مثل هذه العمليات. وقد أشار الخبير العسكري حسن جوني إلى أن “العملية كشفت احتمال وجود رفات لأراد في هذه النقطة تحديدا”.
في الوقت نفسه، نفذ الجيش اللبناني تدابير استنفار ودفاع فوري خلال العملية، مما يدل على مستوى مرتفع من الجاهزية لدى حزب الله. وقد رصد حزب الله تسلل المروحيات الإسرائيلية، حيث ذكر أنهم قاموا بإنزال قوة مشاة عند مثلث جرود بلدات يحفوفا، الخريبة ومعربون.
تفاصيل العملية تظل غير مؤكدة، حيث لم يتم التأكد من وجود رفات رون أراد في الموقع، ولم يتم تحديد كيفية تمكن القوة الإسرائيلية من التسلل إلى المنطقة. كما لم يتم التأكد من تفاصيل دقيقة حول الأهداف المحددة للعملية.
العملية في النبي شيت تبرز التوتر المستمر في المنطقة، وتسلط الضوء على التحديات التي تواجهها الأطراف المعنية في سياق الأمن الإقليمي.