الإمارات العربية المتحدة — SA news

الإمارات العربية المتحدة اتخذت خطوة غير مسبوقة بالانسحاب من أوبك وتحالف أوبك بلس ابتداء من الأول من مايو/أيار 2026. هذا القرار جاء بعد مراجعة مستفيضة لسياسة الإمارات الإنتاجية وقدرتها الحالية والمستقبلية.

قبل هذا التطور، كانت التوقعات تشير إلى استمرار الإمارات في دعم سياسات أوبك. ولكن مع تزايد التوترات الجيوسياسية، تغيرت الأمور بشكل جذري.

الإمارات تمتلك احتياطيات نفطية مؤكدة تُقدَّر بنحو 111 مليار برميل. شركة أدنوك رفعت القدرة الإنتاجية للإمارات إلى 4.85 ملايين برميل يومياً. كما استثمرت الإمارات نحو 150 مليار دولار ضمن خطة توسع بين عامي 2023 و2027 لزيادة الإنتاج وتطوير الغاز والبتروكيماويات.

هذا الانسحاب قد يؤثر على العلاقات مع السعودية، التي تعتبر شريكاً رئيسياً في منظمة أوبك. وزير الطاقة الإماراتي سهيل بن محمد فرج المزروعي قال: “الانسحاب سيمنح بلاده مرونة أكثر لضمان تلبية متطلبات العالم المستقبلية المتعلقة بالمنتجات الخام والبتروكيماويات.”

في سياق آخر، رصدت وزارة الدفاع الإماراتية عدد أربعة صواريخ جوالة قادمة من إيران. هذا التهديد يعكس تصاعد التوترات في المنطقة، خصوصاً حول مضيق هرمز. الهيئة الوطنية لإدارة الطوارئ والأزمات والكوارث في الإمارات حذرت المواطنين بضرورة البقاء في أماكن آمنة ومتابعة التحذيرات الرسمية.

الإمارات انضمت إلى أوبك في عام 1967 واستمرت عضويتها بعد قيام دولة الإمارات العربية المتحدة في عام 1971. ولكن الآن، يبدو أن المستقبل يحمل تحديات جديدة للمنظمة وللإمارات على حد سواء.