أعلنت الإمارات العربية المتحدة خروجها من منظمة أوبك ومن تحالف أوبك+ اعتبارا من الأول من مايو 2026. القرار يأتي في وقت حساس تشهده أسواق النفط مع تباطؤ الطلب العالمي وتصاعد التوترات الجيوسياسية.
قبل هذا القرار، كانت الإمارات تسعى لزيادة طاقتها الإنتاجية، مما كان يصطدم أحيانا بسقف الحصص المتفق عليها. إنتاج الإمارات الحالي يصل إلى 3.4 ملايين برميل يوميا.
الإمارات استثمرت نحو 150 مليار دولار في تحديث وتطوير حقولها النفطية. هدفها هو رفع قدرتها الإنتاجية اليومية إلى نحو 5 ملايين برميل بحلول عام 2027.
الانسحاب قد يعيد تشكيل طبيعة التنسيق بين الإمارات والسعودية. بعض الخبراء يرون أن هذا القرار قد يؤدي إلى زيادة المعروض النفطي بشكل أكثر مرونة.
الآثار المحتملة للانسحاب:
- قد يضعف قدرة أوبك على تنسيق العرض والأسعار.
- يمكن أن تزيد تقلبات السوق بسبب عدم وجود قيود على الإنتاج.
- قد تؤثر هذه الخطوة على الاستثمارات المستقبلية في قطاع الطاقة البديلة.
أنور قرقاش، وزير الدولة للشؤون الخارجية السابق، قال: “الإمارات لم تعد مستعدة للتضحية بمصالحها الاقتصادية وأمن مواطنيها لصالح تحالفات غير فعالة.” هذه التصريحات تعكس التوجه الجديد للإمارات في سياستها النفطية.