المرشد الإيراني علي خامنئي قُتل في غارة جوية
في تطور مفاجئ، قُتل المرشد الإيراني علي خامنئي في غارة جوية إسرائيلية-أمريكية على طهران يوم السبت 28 فبراير 2026. هذا الحدث يأتي في وقت حساس للغاية بالنسبة لإيران، حيث أعلنت القوات الإسرائيلية أنها ضربت أكثر من 3400 هدف داخل البلاد، بينما أكدت الولايات المتحدة تنفيذ 3000 ضربة.
أحمد علم الهدى، عضو مجلس خبراء القيادة، أعلن أن التصويت لاختيار المرشد الجديد قد جرى، لكن الاسم لم يُكشف بعد. وأكد محسن حيدري، عضو آخر في المجلس، أن المُرشح الأنسب قد حاز موافقة غالبية الأعضاء، مما يثير تساؤلات حول هوية المرشد الجديد في ظل الظروف الحالية.
تأتي هذه الأحداث في سياق تصاعد التوترات العسكرية في المنطقة، حيث هددت إسرائيل باغتيال المرشد الجديد أيًا كان اسمه. في الوقت نفسه، أعلن الحرس الثوري الإيراني أنه سيزيد من قدراته العملياتية مع حلول يوم الاثنين، مما يعكس حالة من الاستنفار في صفوف القوات الإيرانية.
تجدر الإشارة إلى أن المرشد الأعلى في إيران هو منصب شغله شخصان منذ العام 1979، مما يجعل من اختيار خلف لخامنئي أمرًا ذا أهمية كبيرة. وقد أشار بعض المراقبين إلى أن هذا التغيير قد يؤثر على السياسة الإيرانية بشكل كبير في المستقبل.
في سياق متصل، أشار محمد باقر قاليباف إلى أن استمرار الحرب على هذا النحو سيؤدي إلى عدم القدرة على بيع النفط أو إنتاجه، مما يعكس القلق المتزايد حول الاقتصاد الإيراني. بينما قال علي لاريجاني: “نحن لم نغلق مضيق هرمز، لكنه أُغلق بسبب الحرب”، مما يبرز المخاطر المحتملة على الملاحة البحرية في المنطقة.
في الوقت الحالي، لا تزال تفاصيل اختيار المرشد الجديد غير مؤكدة، مما يثير تساؤلات حول مستقبل القيادة الإيرانية. كما أن الوضع العسكري المتصاعد بين إيران وإسرائيل والولايات المتحدة يجعل من الصعب التنبؤ بما سيحدث في الأيام والأسابيع المقبلة.
مع تصاعد الضغوط، تشير التقارير إلى أن عدد القتلى المدنيين الإيرانيين نتيجة الهجمات الأميركية والإسرائيلية قد بلغ 1332، بينما أفاد وزير الصحة الإيراني بأن العدد قد يصل إلى 1200، مع وجود أكثر من 10000 إصابة بين المدنيين، بما في ذلك 200 طفل بين القتلى. هذه الأرقام تعكس الأثر البشري الكبير للصراع المستمر.